تخطي إلى المحتوى الرئيسي

بهج الصباغة في شرح نهج البلاغة — صفحة 385

مساهمون:

ص٣٨٥

1

الخطبة ( 44 ) ومن خطبة له عليه السلام : الْحَمْدُ للِهَِّ غَيْرَ مَقْنُوطٍ مِنْ رحَمْتَهِِ - وَلَا مَخْلُوٍّ مِنْ نعِمْتَهِِ - وَلَا مَأْيُوسٍ مِنْ مغَفْرِتَهِِ - وَلَا مُسْتَنْكَفٍ عَنْ عبِاَدتَهِِ - الَّذِي لَا تَبْرَحُ مِنْهُ رَحْمَةٌ - وَلَا تُفْقَدُ لَهُ نِعْمَةٌ - وَالدُّنْيَا دَارٌ مُنِيَ لَهَا الْفَنَاءُ - وَلِأَهْلِهَا مِنْهَا الْجَلَاءُ - وَهِيَ حُلْوَةٌ خَضِرَةٌ - وَقَدْ عَجِلَتْ لِلطَّالِبِ - وَالْتَبَسَتْ بِقَلْبِ النَّاظِرِ - فَارْتَحِلُوا عَنْهَا بِأَحْسَنِ مَا بِحَضْرَتِكُمْ مِنَ الزَّادِ - وَلَا تَسْأَلُوا فِيهَا فَوْقَ الْكَفَافِ - وَلَا تَطْلُبُوا مِنْهَا أَكْثَرَ مِنَ الْبَلَاغِ أقول : قال ابن أبي الحديد : العنوان مشتمل على فصلين من كلامه عليه السلام ، الأوّل : في حمده تعالى إلى قوله « ولا تفقد له نعمة » والثاني : في ذكر الدّنيا إلى آخره وأحدهما مختلط بالآخر ، والرّضيّ رضى اللّه عنه يلتقط كلامه عليه السلام ولا يقف مع
بهج الصباغة في شرح نهج البلاغة — صفحة 385 | الشيخ محمد تقي التستري ( الشوشتري )