تخطي إلى المحتوى الرئيسي

بهج الصباغة في شرح نهج البلاغة — صفحة 381

مساهمون:

ص٣٨١

قال البلاذري : أما الّذي بردمان - ناحية اليمن - المطّلب والّذي بسلمان نوفل والّذي بغزّة هاشم ، والّذي مات بمكّة ودفن بقرب الحجون عبد شمس ( 1 ) . وفي ( معارف ابن قتيبة ) : قال أبو صالح صاحب التفسير ، ما رأينا بني أمّ قطّ أبعد قبورا من بني العباس لأمّ الفضل ، مات الفضل بالشام ، وعبد اللّه بالطائف ، وعبيد اللّه بالمدينة ، وقثم بسمرقند ، ومعبد بافريقية ( 2 ) . « وأسلموه إلى عمله » فالأقرباء إنّما صحابتهم إلى إنزاله في حفرته ، وأمّا الّذي يكون معه أبدا فهو عمله ، إن خيرا فخير ، وان شرّا فشرّ ، وحينئذ فكأنّ الأقرباء بعد إنزاله أسلموه بيد العمل . « وانقطعوا عن زورته » في ( الإرشاد ) : لمّا مات الحسن بن الحسن ضربت زوجته فاطمة بنت الحسين عليه السلام على قبره فسطاطا إلى سنّة ، فلمّا كان رأس السنة ، قالت لمواليها : قوّضوا هذا الفسطاط في اللّيل ، فلّما أظلم اللّيل سمعت قائلا يقول : هل وجدوا ما فقدوا ، فأجابه آخر : بل يئسوا فانقلبوا ( 3 ) .

هامش
( 1 ) أنساب الأشراف للبلاذري 1 : 63 .
( 2 ) المعارف لابن قتيبة : 122 .
( 3 ) المفيد ، الإرشاد : 197 .