تخطي إلى المحتوى الرئيسي

بهج الصباغة في شرح نهج البلاغة — صفحة 157

مساهمون:

ص١٥٧

« مع قرب الزّيال » في ( الصحاح ) : زايله مزايلة وزيالا إذا فارقه ( 1 ) . « وأزوف الانتقال » أي : دنوهّ . « وعلز القلق » في ( الصحاح ) : مات فلان علزا : أي وجعا قلقا لا ينام ( 2 ) . « وألم المضض » في ( الصحاح ) : أمضنّي الجرح إذا وجعك ( 3 ) . « وغصص الجرض » جرض بريقه أي : ابتلعه على همّ وحزن ، وفي ( شعراء القتيبي ) : لقي عبيد بن الأبرص النعمان في يوم بؤسه - وكان يقتل كلّ من لقيه ذاك اليوم - فقال له : هلّا كان ذا لغيرك ، أنشدني فربّما أعجبني شعرك قال : ( حال الحريض دون القريض ) قال انشدني : ( اقفر من أهله ملحوب ) فقال :

أقفر من أهله عبيد * فاليوم لا يبدي ولا يعيد

فقتله ولطّخ بدمه الغريّين وكان بناهما على نديميه له ( 4 ) . - « وتلفّت الاستغاثة » في ( القاموس ) : « لفته ، لواّه وصرفه عن رأيه ومنه الالتفات والتلفّت » ( 5 ) وفي ( الجمهرة ) : الأصل في الالتفات ليّ العنق ( 6 ) . « بنصرة الحفدة والأقرباء » في ( الصحاح ) الحفدة : الأعوان والخدم وقيل : ولد الولد ( 7 ) . « والأعزّة والقرناء » من كان لا يفارقه ، وفي ( الكافي ) عنه عليه السلام : إنّ

هامش
( 1 ) الصحاح : ( زيل ) .
( 2 ) الصحاح : ( علز ) .
( 3 ) الصحاح : ( مضض ) .
( 4 ) الشعر والشعراء لابن قتيبة : 144 طبع ليدن .
( 5 ) القاموس للفيروز آبادي : ( لفت ) .
( 6 ) الجمهرة لابن دريد : 405 ( ت ف ل ) .
( 7 ) الصحاح : ( حفد ) .