« ولبئس الخلف خلفا » هكذا في ( المصرية ) ( 1 ) وهو غلط ، والصواب : ( خلف ) كما هو القاعدة وكما في ( ابن أبي الحديد ) ( 2 ) و ( ابن ميثم ) ( 3 ) . وفي ( مقاتل أبي الفرج ) ( 4 ) : لمّا بويع معاوية خطب فذكر عليّا عليه السّلام ، فنال منه ونال من الحسن عليه السّلام ، فقام الحسين عليه السّلام ليرد عليه ، فأخذ الحسن عليه السّلام بيده فأجلسه ، ثم قام فقال : أيّها الذاكر عليّا ، أنا الحسن وأبي علي ، وأنت معاوية وأبوك صخر وامّي فاطمة وامّك هند ، وجدي رسول اللّه وجدّك حرب ، وجدتي خديجة وجدتك قتيلة ، فلعن اللّه ألأمنا ذكرا ، وأخسنا حسبا وشرفا ، وأقدمنا كفرا ونفاقا . فقال طوائف من المسجد : آمين . « يتبع سلفا في نار جهنم » في ( لهوف ابن طاوس ) : لمّا جعل يزيد ينكت بقضيبه ثنايا الحسين عليه السّلام ويتمثل بأبيات ابن الزبعرى ويزيد عليها :
بهج الصباغة في شرح نهج البلاغة — صفحة 260
مساهمون: الشيخ محمد تقي التستري ( الشوشتري )
ص٢٦٠
ليت أشياخي ببدر شهدوا * جزع الخزرج من وقع الأسل
لأهلوا واستهلوا فرحا * ثمّ قالوا يا يزيد لا تشل
قامت زينب وقالت في ما قالت له : تهتف بأشياخك فلتردن وشيكا موردهم ، ولتودّن انّك شللت وبكمت ولم يكن فعلت ما فعلت وقلت ما قلت .
« وفي أيدينا بعد فضل النبوة » في ( مناقب ابن طلحة الشافعي ) : قال جابر الأنصاري : سمعت عليّا عليه السّلام ينشد والنبي صلّى اللّه عليه وآله يسمع :
أنا أخو المصطفى لا شك في نسبي
« التي أذللنا بها العزيز » كأبي سفيان أبيه .
« ونعشنا » أي : رفعنا .
هامش
( 1 ) الطبعة المصرية : 18 الكتاب 17 .
( 2 ) شرح ابن أبي الحديد 15 : 117 .
( 3 ) شرح ابن ميثم 4 : 389 .
( 4 ) المقاتل لأبي الفرج : 46 .