تخطي إلى المحتوى الرئيسي

بهج الصباغة في شرح نهج البلاغة — صفحة 604

مساهمون:

ص٦٠٤

بالنبيّ صلّى اللّه عليه وآله وسلّم . قالوا : أجل عن ذا جئناك نسألك . قال : كذب ( 1 ) . وفي ( ذيله ) : لمّا ألقى المغيرة خاتمه في القبر نزل عليّ عليه السّلام ، وقد رأى موقعه فتناوله فدفعه إليه ، وقال له : لا يتحدث النّاس أنّك نزلت في القبر ولا تحدّث أنّ خاتمك في قبره ( 2 ) . وفيه قال قبيصة بن جابر الأسدي : لو أنّ المغيرة جعل في مدينة لا يخرج من أبوابها كلّها إلّا بالغدر لخرج منها ( 3 ) . وفي ( المعارف ) : أوّل من رشا في الإسلام المغيرة ، قال : ربّما عرق الدرهم في يدي أرفعه ليرفأ ليسهل إذني على عمر ( 4 ) . وفي ( الكامل ) ولّى عمر جبير بن مطعم الكوفة وقال له : لا تذكره لأحد فسمع المغيرة أنّ عمر خلا بجبير فأرسل امرأته إلى امرأة جبير لتعرض عليها طعام السفر ففعلت ، فقالت : نعم ما حييتني به . فلمّا علم المغيرة جاء إلى عمر وقال له : بارك اللّه لك في من ولّيت ، فعزله عمر وولّى المغيرة ( 5 ) .

هامش
( 1 ) تاريخ الطبريّ 3 : 214 ، سنة 11 .
( 2 ) ذيل تاريخ الطبريّ 11 : 513 .
( 3 ) تاريخ الطبريّ 5 : 337 ، سنة 60 .
( 4 ) ابن قتيبة : المعارف : 588 دار المعارف مصر .
( 5 ) ابن الأثير : الكامل في التاريخ ، 3 : 20 دار صادر .