تخطي إلى المحتوى الرئيسي

بهج الصباغة في شرح نهج البلاغة — صفحة 510

مساهمون:

ص٥١٠

مدب الدبا يريدون بيعتي » وتمام الخطبة معروف ( 1 ) . « فأقام واستقام » أي : لم يكن عمر مثل عثمان لم يكن يملك أمر نفسه ، وكان عمر بالضدّ ، كان مستبدا . « على عسف وعجرفية كانا فيه » كقوله عليه السّلام في الشقشقية : « حوزة خشناء يغلظ كلمها ويخشن مسّها ويكثر العثار فيها ، فصاحبها كراكب الصعبة ، ان أشفق لها خرم وان أسلس لها تقحم ( 2 ) . والعسف : الأخذ على غير طريق والعجر فيه الخرق ، « حتى ضرب الدين بجرانه » أي : الفتوحات الواقعة في أياّمه ، في فارس والروم فإن السلطة سبب لاستحكام الأمر . وجران البعير والفرس مقدم عنقهما .

هامش
( 1 ) شرح ابن أبي الحديد 20 : 218 .
( 2 ) نهج البلاغة 1 : 28 ، الخطبة 3 .