وجدّ أن اجعله كأحدهم وامح كتابي . قال : فجعله عليّ عليه السّلام سابعا ، وقوله « وأمح كتابي » كره أن يشنع عليه بالخلاف على من تقدمه ( 1 ) . وروى ( غارات الثقفي ) في آخر عنوانه الثاني « في غنيّ وباهلة » مسندا عن الحارث بن حصيرة عن أصحابه عن عليّ عليه السّلام قال : « ادعوا لي غنيّا وباهلة وحيّا آخر قد سمّاهم فليأخذوا أعطياتهم ، فوالذي فلق الحبة وبرأ النسمة ما لهم في الإسلام نصيب ، وإني لشاهد لهم في منزلي عند الحوض وعند المقام المحمود أنهم أعدائي في الدنيا والآخرة ، ولئن ثبتت قدماي لأردّنّ قبيلة إلى قبيلة ولأبهرجنّ ستين قبيلة ما لهم في الإسلام من نصيب » ثم قال : وعن يوسف بن كليب عن يحيى بن سالم عن عمرو بن عمير عن أبيه عنه مثله ( 2 ) .
هامش
( 1 ) الفقيه 4 : 208 ح 29 .
( 2 ) الغارات 1 : 20 - 22 .