مر في فصل بيعته قوله عليه السّلام لعمار في المغيرة : « دعه يا عمار فإنه لم يأخذ من الدين إلّا ما قاربه من الدنيا » - إلخ . وفي فصل الإمامة الخاصة قوله عليه السّلام لأنس : « ان كنت كاذبا » - إلخ . وفي فصل صفين في ابن العاص ومعاوية : « ولم يبايع حتى شرط » . وفيه : « ولا المهاجر كالطليق » - إلخ . وفيه : « أين عمار وأين ابن التيهان وأين ذو الشهادتين » - إلخ ( 1 ) .
1
الكتاب ( 13 ) ومن كتاب له عليه السّلام إلى أميرين من أمراء جيشه : وَقَدْ أَمَّرْتُ عَلَيْكُمَا - وَعَلَى مَنْ فِي حَيِّزِكُمَا مَالِكَ بْنَ الْحَارِثِ الْأَشْتَرَ - فَاسْمَعَا لَهُ وَأَطِيعَا وَاجعْلَاَهُ دِرْعاً وَمِجَنّاً - فإَنِهَُّ مِمَّنْ لَا يُخَافُ وهَنْهُُ وَلَا
هامش
( 1 ) راجع العنوان 13 من الفصل الثلاثين والعنوان 28 من الفصل الثامن والعناوين 5 و 6 و 10 من الفصل الثاني والثلاثين .