مر في فصل الإمامة العامة قوله عليه السّلام : « لو أحبني جبل لتهافت » وقوله : « من أحبنا أهل البيت فليستعد للفقر جلبابا » وقوله : « ناصرنا ومحبنا ينتظر الرحمة وعدوّنا ومبغضنا ينتظر السطوة » ( 1 ) .
1
حكمة ( 45 ) وقال عليه السّلام : لَوْ ضَرَبْتُ خَيْشُومَ الْمُؤْمِنِ بِسَيْفِي هَذَا - عَلَى أَنْ يُبْغِضَنِي مَا أَبْغَضَنِي - وَلَوْ صَبَبْتُ الدُّنْيَا بِجَمَّاتِهَا عَلَى الْمُنَافِقِ - عَلَى أَنْ يُحِبَّنِي مَا أَحَبَّنِي - وَذَلِكَ أنَهَُّ قُضِيَ فَانْقَضَى عَلَى لِسَانِ النَّبِيِّ الْأُمِّيِّ ص - أنَهَُّ قَالَ يَا عَلِيُّ لَا يُبْغِضُكَ مُؤْمِنٌ وَلَا يُحِبُّكَ مُنَافِقٌ أقول : رواه إبراهيم الثقفي في ( غاراته ) والكليني في ( روضته ) والشيخ في ( أماليه ) والطبرسي في ( بشارته ) ، ورواه أبو الطفيل وحبة العرني .
هامش
( 1 ) مر في العنوان 21 والعنوان 7 من الفصل السابع .