وفي ( العقد ) : كان الوليد بن عبد الملك - وكان جبارا كأبيه ، وكان الحجّاج واليا من قبلهما - يقول : كان أبي يقول الحجّاج جلدة ما بين عيني وأنفي وأنا أقول : إنه جلدة وجهي كله . وكان عمر بن عبد العزيز - ولم يكن جبّارا - يدعو اللّه أن يكون موت الحجّاج على فراشه ليكون أشدّ لعذابه في الآخرة ، وسمع صياحه في قبره فأخبر كاتبه فركب في أهل الشام فسمع . وقيل للحسن البصري : ما تقول في قتال الحجّاج قال : إنّ الحجّاج عقوبة من اللّه تعالى فلا تستقبلوا عقوبة اللّه بالسيف ( 1 ) . قلت : وصدق الحسن كان هو وأمثاله عقوبة للناس لتركهم أهل بيت نبيّهم صلّى اللّه عليه وآله وسلّم . وقد صرّح أمير المؤمنين عليه السلام بذلك في خطبه مرارا ، وكان يذكر الحجّاج لمّا آذوه كرارا كما عرفت . وفي ( ديوان الفرزدق ) في شكايته إلى سليمان ما فعل بهم الحجّاج من حبس الجيوش في المغازي بغير عطاء ، وأخذه صدقات إبلهم على الحول الماضي مع موتها في السنة بحيث تمنى الناس الموت :
« ايه » في ( الصحاح ) : « أيه : اسم سمّي به الفعل لأنّ معناه الأمر . تقول للرجل إذا استزدته من حديث أو عمل ( 3 ) ( إيه ) بكسر الهاء . قال ابن السكّيت :