تخطي إلى المحتوى الرئيسي

بهج الصباغة في شرح نهج البلاغة — صفحة 295

مساهمون:

ص٢٩٥

يَهْدِي إِلَى الْحَقِّ أَحَقُّ ( 1 ) . أما لعمر اللّه لقد لقحت ، فنظرة ريثما تنتج ، ثم احتلموها طلاع العقب . دما عبيطا وذعافا ممقرا ، هنالك يخسر المبطلون ، ويعرف التالون غبّ ما أسّس الأوّلون ، ثمّ طيبوا عن أنفسكم نفسا ، واطمئنّوا للفتنة جأشا ، وأبشروا بسيف صارم ، وهرج شامل ، واستبداد من الظالمين يدع فيئكم زهيدا ، وجمعكم حصيدا فيا حسرة عليكم وأنيّ لكم ، وقد عميّت عليكم ، أنلز مكموها وأنتم لها كارهون ( 2 ) . « فأحفها » أي : استقصها . « السؤال واستخبرها الحال » في ( صفين نصر ) بعد ذكر سبق معاوية إلى ماء صفين ومنعه عسكره عليه السّلام عن الماء - فقال له عمرو بن العاص : خلّ بينهم وبين الماء فإنّ عليّا لم يكن ليظمأ وأنت ريّان ، وفي يده أعنّة الخيل - إلى أن قال - وأنت تعلم أنهّ الشجاع المطرق ، ومعه أهل العراق وأهل الحجاز ، وقد سمعته أنا وأنت وهو يقول : لو استمكنت من أربعين رجلا - فذكر أمرا - يعني : لو أنّ معي أربعين رجلا يوم فتّش البيت - يعني بيت فاطمة . . . ( 3 ) . وفي ( الإرشاد ) : وأصبحت فاطمة عليها السّلام بعد قبض النبيّ صلّى اللّه عليه وآله وسلم تنادي : وا سوء صباحاه . فسمعها أبو بكر فقال لها : إنّ صباحك لصباح سوء ( 4 ) . وفي ( المروج ) : كان عروة بن الزبير يعذر أخاه إذا جرى ذكر بني هاشم وحصره إيّاهم في الشعب وجمعه لهم الحطب لتحريقهم ، ويقول : إنّما أراد بذلك إرهابهم ليدخلوا في طاعته كما أرهب بنو هاشم وجمع لهم الحطب

هامش
( 1 ) يونس : 35 .
( 2 ) السقيفة للجوهري : 117 .
( 3 ) وقعة صفين لنصر بن مزاحم : 13 .
( 4 ) الإرشاد للمفيد : 100 .