علي ويل لمن ظلمها ، وويل لمن ابتزّها حقّها ، وويل لمن هتك حرمتها . . . ( 1 ) . « أمّا حزني فسرمد » قال متمّم في أخيه مالك :
وقالوا أتبكي كلّ قبر رأيته * لميت ثوى بين اللوى فالدكادك
فقلت لهم إنّ الأسى يبعث البكا * ذروني فهذا كلهّ قبر مالك
وقيل للخنساء : ما هذه الندوب في وجهك قالت : من طول البكاء على أخويّ . قيل : أيّهما أوجع قالت : أمّا صخر فجمر الكبد ، وأمّا معاوية فسقام الجسد .
« وأمّا ليلى فمسهّد » أي : قليل النوم ، قال :
فتشهد لي على الأرق الثريا * ويعلم ما أجنّ الفرقدان
جفت عيني عن التغميض حتّى * كأن جفونها عنها قصار
أقول وليلتي تزداد طولا * أما للّيل بعدهم نهار
« إلى أن يختار اللّه لي دارك الّتي أنت بها مقيم »
فو اللّه ما أنساه ما ذرّ شارق * وما اهتز في فرع الأراك قضيب
« وستنبّئك ابنتك بتضافر امّتك على هضمها » هكذا في ( المصرية ) وليس قوله : « بتضافر امّتك على هضمها » في ( ابن أبي الحديد وابن ميثم والخطيّة ) ( 2 ) فلا بدّ أنهّ كان حاشية خلطت بالمتن أخذها المحشي من مستند الرضي ، ورواية ( الكافي ) كما عرفت ، وعرفت أنّ المفيد بدّلها في روايته بقوله : « بتظاهر أمّتك عليّ وعلى هضمها حقّها » وأنّ سبط ابن الجوزي بدّلها في روايته بقوله : « بما لقينا بعدك » ( 3 ) .
هامش
( 1 ) رواه ابن طاوس في الطرف ، لا الطرائف ، وعنه : البحار للمجلسي 22 : 484 ح 31 .
( 2 ) لفظ شرح ابن أبي الحديد 2 : 571 ، وشرح ابن ميثم 4 : 2 مثل المصرية أيضا .
( 3 ) الكافي للكليني 1 : 459 ، وأمالي المفيد : 282 ، والتذكرة لسبط ابن الجوزي : 320 .