يدا زينب ، لأنّها كانت تعمل بيدها وتتصدّق ( 1 ) . « قلّ يا رسول اللّه عن صفيتّك صبري » في ( تذكرة سبط بن الجوزي ) : روى مسلم والبخاري والترمذي في ( صحاحهم ) : أنّ النبيّ صلّى اللّه عليه وآله وسلم قال : فاطمة بضعة منّي يريبني ما رابها ، ويؤذيني ما آذاها ، فمن أغضبها فقد أغضبني ( 2 ) . وروى الخطيب في أحمد بن محمّد الشافعي عن عائشة قالت : قلت للنبيّ صلّى اللّه عليه وآله وسلم : مالك إذا جاءت فاطمة قبّلتها حتّى تجعل لسانك في فيها كلهّ كأنّك تريد أن تلعقها عسلا قال : نعم يا عائشة ، لمّا أسري بي إلى السماء أدخلني جبرئيل الجنّة ، فناولني منها تفاحة فأكلتها فصارت نطفة في صلبي ، فلمّا نزلت واقعت خديجة ففاطمة من تلك النطفة ، وهي حوراء إنسية ، كلّما اشتقت إلى الجنّة قبّلتها ( 3 ) . « ورقّ عنها تجلّدي » أي : إظهار جلادتي . قال الشاعر :
« إلّا أنّ لي في التأسّي بعظيم فرقتك » روى ( الكافي ) : أنهّ لمّا أصيب أمير المؤمنين عليه السّلام نعى الحسن عليه السّلام إلى الحسين عليه السّلام وهو بالمدائن ، فلمّا قرأ الكتاب قال : يا لها من مصيبة ما أعظمها ، مع أنّ رسول الله صلّى اللّه عليه وآله وسلم قال : من أصيب منكم بمصيبة فليذكر مصابه فيّ ، فإنهّ لن يصاب بمصيبة أعظم منها وصدق صلّى اللّه عليه وآله وسلم ( 4 ) . « وفادح مصيبتك » أي : مثقلها .