تخطي إلى المحتوى الرئيسي

بهج الصباغة في شرح نهج البلاغة — صفحة 1

مساهمون:

ص١

الجزء الثالث

تتمة الفصل السابع

5

من الخطبة ( 4 ) ومن خطبة له عليه السّلام بِنَا اهْتَدَيْتُمْ فِي الظَّلْمَاءِ وَتَسَنَّمْتُمُ الْعَلْيَاءَ - وَبِنَا انْفَجَرْتُمْ عَنِ السِّرَارِ . وُقِرَ سَمْعٌ لَمْ يفَقْهَِ الْوَاعِيَةَ - وَكَيْفَ يُرَاعِي النَّبْأَةَ مَنْ أصَمَتَّهُْ الصَّيْحَةُ رُبِطَ جَنَانٌ لَمْ يفُاَرقِهُْ الْخَفَقَانُ مَا زِلْتُ أَنْتَظِرُ بِكُمْ عَوَاقِبَ الْغَدْرِ - وَأَتَوَسَّمُكُمْ بِحِلْيَةِ الْمُغْتَرِّينَ - سَتَرَنِي عَنْكُمْ جِلْبَابُ الدِّينِ - وَبَصَّرَنِيكُمْ صِدْقُ النِّيَّةِ أَقَمْتُ لَكُمْ عَلَى سَنَنِ الْحَقِّ فِي جَوَادِّ الْمَضَلَّةِ - حَيْثُ تَلْتَقُونَ وَلَا دَلِيلَ وَتَحْتَفِرُونَ وَلَا تُمِيهُونَ - الْيَوْمَ أُنْطِقُ لَكُمُ الْعَجْمَاءَ ذَاتَ الْبَيَانِ . عَزَبَ رَأْيُ امْرِئٍ تَخَلَّفَ عَنِّي - مَا شَكَكْتُ فِي الْحَقِّ مُذْ رأَيَتْهُُ لَمْ يُوجِسْ مُوسَى ع خِيفَةً عَلَى نفَسْهِِ - أَشْفَقَ مِنْ غَلَبَةِ الْجُهَّالِ وَدُوَلِ الضَّلَالِ . الْيَوْمَ تَوَاقَفْنَا عَلَى سَبِيلِ الْحَقِّ وَالْبَاطِلِ - مَنْ وَثِقَ بِمَاءٍ لَمْ يَظْمَأْ