أبي طالب . فقال : أو عليّ بن أبي طالب ( 1 ) . وقال أيضا : حديث في ردّ الشمس له : وروى عن أسماء بنت عميس في الصّحيح بتصريحه ، قالت : كان رأس النبيّ صلّى اللّه عليه وآله في حجر عليّ عليه السّلام وهو يوحى إليه ، فلم يصلّ العصر حتّى غربت الشمس ، فقال النبيّ صلّى اللّه عليه وآله : اللّهمّ إنهّ كان في طاعتك وطاعة نبيّك فاردد عليه الشّمس . قالت : فردّها اللّه له ( 2 ) . وروى نصر بن مزاحم - وهو من رجالهم - في ( صفيّنه ) عن عمرو بن سعد عن عمر بن عبد اللّه بن يعلى بن مرّة الثقفي عن أبيه عن عبد خير ، قال : كنت مع عليّ عليه السّلام أسير في أرض بابل وحضرت الصلاة صلاة العصر ، فجعلنا لا نأتي مكانا إلّا رأيناه أفيح من الآخر ، حتّى أتينا على مكان أحسن ما رأينا ، وقد كادت الشمس أن تغيب ، فنزل عليّ عليه السّلام ونزلت ، فدعا اللّه فرجعت الشّمس كمقدارها من صلاة العصر ، فصلّينا العصر ثمّ غابت الشّمس ، ثمّ خرج ( 3 ) . وقال السّبط : يقول الصّاحب كافي الكفاة :
بهج الصباغة في شرح نهج البلاغة — صفحة 147
مساهمون: الشيخ محمد تقي التستري ( الشوشتري )
ص١٤٧
من كمولاي علي * والوغى تحمى لظاها
من يصيد الصيّد فيها * بالظبا حين انتضاها
من له في كلّ يوم * وقعات لا تضاهى
كم وكم حرب ضروس * سدّ بالمرهف فاها
اذكروا أفعال بدر * لست أبغي ما سواها
اذكروا غزوة أحد * إنهّ شمس ضحاها
هامش
( 1 ) تذكرة الخواص : 49 .
( 2 ) تذكرة الخواص : 49 .
( 3 ) وقعة صفّين لابن مزاحم : 135 .