( 1 ) وكقول طرفة :
( 2 ) وكقوله عليه السّلام : « وتنازع من الألسن » لكن ينقضه قول ابن الزبعرى المتقدّم ( 3 ) . « فقفّى به الرّسل » قال الجوهري : قفّيت على أثره بفلان ، أي : أتبعته إياّه . ومنه قوله تعالى : ثُمَّ قَفَّيْنا عَلى آثارِهِمْ بِرُسُلِنا . . . ( 4 ) . « وختم به الوحي » فلا يوحى إلّا إلى النبيّ ، ولا نبيّ بعده ، وأمّا الإمام فإنّما يلهم . « فجاهد في اللّه المدبرين عنه » وأمّا قوله تعالى : فَأَعْرِضْ عَنْ مَنْ تَوَلّى عَنْ ذِكْرِنا وَلَمْ يُرِدْ إِلَّا الْحَياةَ الدُّنْيا ( 5 ) فلا ينافيه . « والعادلين به » أي : الجاعلين غير اللّه عديلا له تعالى ، كما أمره عزّ وجلّ في قوله : يا أَيُّهَا النَّبِيُّ جاهِدِ الْكُفّارَ وَالْمُنافِقِينَ وَاغْلُظْ عَلَيْهِمْ وَمَأْواهُمْ جَهَنَّمُ وَبِئْسَ الْمَصِيرُ ( 6 ) . ذكرت الآية في التحريم والتوبة ، وأمّا عدم جهاده المنافقين ، وإنّما جاهدهم أمير المؤمنين بعده صلى اللّه عليه وآله وسلم حيث إنهّ كان كنفس النبيّ صلى اللّه عليه وآله وسلم بنصّ قوله تعالى : . . . وَأَنْفُسَنا وَأَنْفُسَكُمْ . . . ( 7 ) .