تخطي إلى المحتوى الرئيسي

بهج الصباغة في شرح نهج البلاغة — صفحة 423

مساهمون:

ص٤٢٣

مورد آية . . . وَلَوْ تَرى إِذِ الظّالِمُونَ مَوْقُوفُونَ عِنْدَ رَبِّهِمْ يَرْجِعُ بَعْضُهُمْ إِلى بَعْضٍ الْقَوْلَ يَقُولُ الَّذِينَ اسْتُضْعِفُوا لِلَّذِينَ اسْتَكْبَرُوا لَوْ لا أَنْتُمْ لَكُنّا مُؤْمِنِينَ . قالَ الَّذِينَ اسْتَكْبَرُوا لِلَّذِينَ اسْتُضْعِفُوا أَ نَحْنُ صَدَدْناكُمْ عَنِ الْهُدى بَعْدَ إِذْ جاءَكُمْ بَلْ كُنْتُمْ مُجْرِمِينَ . وَقالَ الَّذِينَ اسْتُضْعِفُوا لِلَّذِينَ اسْتَكْبَرُوا بَلْ مَكْرُ اللَّيْلِ وَالنَّهارِ إِذْ تَأْمُرُونَنا أَنْ نَكْفُرَ باِللهِّ . . . ( 1 ) كون رجع القول تكرارا لمجاوبة بين فريقين ، ولعلّ الرجع هنا بمعنى النّفع ، كما قيل في قوله تعالى : وَالسَّماءِ ذاتِ الرَّجْعِ ( 2 ) . « قد كفاكم مئونة دنياكم » وَفِي السَّماءِ رِزْقُكُمْ وَما تُوعَدُونَ . فَوَ رَبِّ السَّماءِ وَالْأَرْضِ إنِهَُّ لَحَقٌّ مِثْلَ ما أَنَّكُمْ تَنْطِقُونَ ( 3 ) . « وحثّكم على الشّكر » وَلَقَدْ آتَيْنا لُقْمانَ الْحِكْمَةَ أَنِ اشْكُرْ للِهِّ وَمَنْ يَشْكُرْ فَإِنَّما يَشْكُرُ لنِفَسْهِِ وَمَنْ كَفَرَ فَإِنَّ اللّهَ غَنِيٌّ حَمِيدٌ ( 4 ) ، . . . لَئِنْ شَكَرْتُمْ لَأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِنْ كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذابِي لَشَدِيدٌ ( 5 ) . « وافترض من ألسنتكم الذّكر » صادرا عن القلب . . . وَاذْكُرُوا اللّهَ كَثِيراً لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ ( 6 ) ، وَاذْكُرْ رَبَّكَ فِي نَفْسِكَ تَضَرُّعاً وَخِيفَةً وَدُونَ الْجَهْرِ مِنَ الْقَوْلِ بِالْغُدُوِّ وَالْآصالِ وَلا تَكُنْ مِنَ الْغافِلِينَ ( 7 ) . « وأوصاكم بالتّقوى » . . . وَلَقَدْ وَصَّيْنَا الَّذِينَ أُوتُوا الْكِتابَ مِنْ قَبْلِكُمْ

هامش
( 1 ) سبأ : 31 - 33 .
( 2 ) الطارق : 11 .
( 3 ) الذاريات : 22 - 23 .
( 4 ) لقمان : 12 .
( 5 ) إبراهيم : 7 .
( 6 ) الجمعة : 10 .
( 7 ) الأعراف : 205 .