بعد ذكر مازعمه المصنف : « والذى يخطر بالبال هناك أن الكلّى الطبيعى لاوجود له فىالخارج ، وإنّما الموجود فىالخارج هوالأشخاص وذلك لوجهين : أحدهما : انّه لو وجد الكلي الطبيعي في الخارج لكان إمّا نفس الجزئيّات فيالخارج أو جزءً منها أو خارجاً عنها ، والأقسام بأسرها باطلة .
أمّا الأول : فلأنّه لوكان عين الجزئيّات يلزم ان يكون كل واحد منالجزئيّات عين الآخر فيالخارج ، ضرورة أنّ كلّ واحدٍ منها فرض أنّه عين الطبيعة الكليّة ، فهي عين الجزئى
فضايح الصوفيه ( بضميمهء تنبيه الغافلين وايقاظ الراقدين ) ( فارسى ) — صفحة تنبيه الغافلين 29
مساهمون: محمد جعفر بن محمد علي بن محمد باقر الوحيد البهبهاني
صتنبيه الغافلين ٢٩