الآخر وعين العين عين ، فيكون كل واحد فرض عين الاخر ، هذا خلف .
وأمّا الثاني : فلانه لوكان جزء منها فىالخارج لتقدم عليها فيالوجود ، ضرورة أنّ الجزء الخارجى مالم يتحقق أولًا وبالذّات لم يتحقق الكلّ ، وحينئذٍ يكون مغايراً لها في الوجود فلايصحّ حمله عليها .
وأمّا الثالث : فبيّن الإستحالة .
وثانيهما : أنّ الطبيعة الكليّة لو وجدت فيالأعيان ، لكان الوجود في الاعيان إمّا مجرد الطبيعة أو هي مع أمر آخر ، لاسبيل إلىالأوّل ، و الا لزم وجود الأمر الواحد بالشخص في أمكنة مختلفة واتصافه بصفات متضادّة ومنالبيّن بطلانه ، ولاإلى الثانى ، وإلا لم يخل من ان يكونا موجودين فيالخارج بوجود واحد [ او بوجودين ، فان كانا موجودين بوجودٍ واحد ] فذلك الوجود ان قام بكلّ واحد منهما ، يلزم قيام الشيء الواحد بمحليّن مختلفين ، وأنّه محال ، فان قام بالمجموع لم يكن كل منهما موجوداً بل المجموع هوالموجود ، وان كانا موجودين بوجودين فلايمكن ، حمل الطبيعة الكلية علىالمجموع ، وهذا خلف .
فان قلت : كون الحيوان مثلا موجوداً ضرورى [ لايمكن انكاره ] .
قلت : الضرورى إنالحيوان موجود ، بمعنى انّ ماصدق
فضايح الصوفيه ( بضميمهء تنبيه الغافلين وايقاظ الراقدين ) ( فارسى ) — صفحة تنبيه الغافلين 30
مساهمون: محمد جعفر بن محمد علي بن محمد باقر الوحيد البهبهاني
صتنبيه الغافلين ٣٠