و صاحب « جامع الاخبار » و غير او حديثى روايت كردهاند از حضرت پيغمبر صلى الله عليه و آله كه در آن حديث فرموده كه : « إيّاكم والرشوة ، فإنّها محض الكفر ، ولا يشمّ صاحب الرشوة ريح الجنة » « 1 » . ديگر روايت كردهاند كه آن حضرت فرمود : « الراشي والمرتشي والماشي بينهما ملعونون » « 2 » . ديگر نقل فرمودهاند : « لعن اللَّه الراشي والمرتشي والماشي بينهما » « 3 » و غير اينها احاديث بسيار در اين مضمار هست . و يكى ديگر از اعاظم صوفيه كه بر آنها طعن زده شيخ روزبهان فارسى است كه در تصوف وتصلف يگانهء فارس است ، واو در كتابهاى خود اين قوم را مذمت ولوم بسيار كرده ، اما بيان حال اكثر پيران اين روزگار است امّا آنچه مىگويد در تفسيرى كه آن را « عرايس البيان في حقايق القرآن » نام كرده ، و آن اين است كه : در تفسير آيهء : ( سَمَّاعُونَ لِلْكَذِبِ اكَّالُونَ لِلسُّحْت ) « 4 » مىگويد : وصف اللَّه سبحانه أهل السالوس الذين في هذا الزمان يجلسون في الزوايا ، ويظهرون التزهّد والتقشّف ، ويطرحون على أعناقهم الطيالسة ، يسمعون مدائح أهل الدنيا ، مثل ماقالوا : ليس في الدنيا مثلك يا شيخ ، وأنت كذا و كذا ، وهو يشتري غرورهم وأقاويلهم الباطلة ، وهم يمدحونه لأجل الشفاعة عند الأتراك ، ويجعلونه وسيلة إلى السلطان ، ويعطونه رشوة لاستجلاب مرادهم ، فهو يسمع الكذب ويأكل
هامش
( 1 ) جامع الاخبار : 182 ، بحارالانوار : 101 / 274 حديث 11 و 12
( 2 ) جامع الاخبار : 182
( 3 ) جامع الاخبار : 182
( 4 ) المائدة : 5 / 42