وهي خمسة وعشرون :
1 ، 2 - تسمية الشئ باسم جزئه ، كالعين الجارحة المخصوصة في الربيئة ، يعنى الرقيب . وبالعكس كالأصابع في الأنامل التي هي اجزاء من الأصابع .
والشرط ، أن يكون الجزء مما يقوم الكل ، فالعين مقومة للربيئة ، إذ لولا العين لما تمكن من المراقبة . والا نملة بالنسبة إلى الإصبع مثلها .
3 ، 4 - استعمال السبب في المسبب وبالعكس ، كاستعمال المطر في النبات وبالعكس .
5 - تسمية الشئ باسم ما كان عليه ، كاطلاق « اليتيم » على البالغ مع قرب الانتقال .
6 - تسمية الشئ باسم ما يكون عليه ، كاطلاق « الخمر » على ماء العنب .
7 ، 8 - الحال باسم المحل وبالعكس ، كاطلاق « المجلس » على أهل المجلس ، و « الرحمة » على الجنة .
9 - تسمية الشئ باسم آلته ، كاطلاق « اللسان » على الذكر .
10 ، 11 - المشبه باسم المشبه به وبالعكس ، كاطلاق « الأسد » على الشجاع والعكس .
12 - استعمال المطلق في المقيد ، كاطلاق « اليوم » ليوم القيامة .
13 ، 14 - اطلاق اللازم على الملزوم وبالعكس . كاطلاق « كثرة الرماد » على الجود والعكس .
15 ، 16 - اطلاق الخاص على العام وبالعكس ، كاطلاق « الفقهاء » على العلماء والعكس .
17 - المجاز بحذف المضاف ، نحو « واسأل القرية » .
18 - المجاز بحذف المضاف اليه ، نحو « أنا ابن الضراب » أي أنا ابن الرجل الضراب .
دروس وحلول في شرح كفاية الأصول ( مباحث الألفاظ ) — صفحة 98
مساهمون: علي بن الحسين العلوي
ص٩٨