پرش به محتوای اصلی

دروس وحلول في شرح كفاية الأصول ( مباحث الألفاظ ) — صفحه 84

پدیدآورندگان:

ص۸۴
نوعيا . بداهة أن وضعها كذلك وأف بتمام المقصود منها ، - كما لا يخفى - من غير حاجة إلى وضع آخر لها بجملتها ، مع استلزامه الدلالة على المعنى تارة بملاحظة وضع نفسها ، وأخرى بملاحظة وضع مفرداتها . * * * ومن الهيئآت المخصوصة السابقة الذكر خصوص الهيئآت التي حلت في المركبات ، وجعلتها فاعلا ومفعولا ومبتدأ وخبرا وما إلى ذلك ، سواء كانت في الاخبار أو الانشاء ، وهذه الهيئآت هي الموضوعة لخصوصيات النسب والإضافات بمزاياها الخاصة - اى بمزايا النسب والإضافات الخاصة - ومزاياها هي التأكيد والحصر وغيرهما ، وجعل وضع الهيئآت وضعا نوعيا - اي لا تختص بمواد خاصة - . ولما توضح ان مواد المفردات والهيئات موضوعة ، لا بد من الاستغناء عن وضع آخر للمركبات ، بداهة ان وضع الهيئآت كذلك - يعنى بمزاياها الخاصة - وأف بتمام المقصود في المزايا في المحاورات كما لا يخفي ، ولا نحتاج إلى وضع آخر يستقل في الطرفين ، بمعنى أنه يكون وضعا خاصا للمركب بما هو مركب ، وبجملتها - اى بجملة المواد والهيئآت - . وزيادة على ما ذكرنا من عدم الحاجة وغيرها نقول : لا يمكننا ان نضع وضعا خاصا للمركبات ، مع استلزام الوضع الدلالة على المعنى تارة بملاحظة - يعنى عن جهة - نفس المركبات وأخرى بملاحظة - يعنى عن جهة - وضع مفرداتها اى مفردات المركبات - .
دروس وحلول في شرح كفاية الأصول ( مباحث الألفاظ ) — صفحه 84 | علي بن الحسين العلوي