والتعيني : وهو كثرة الاستعمال ، أي التخصص .
والأول - اى التعيينى - معناه أن الواضع يقول وضعت هذا اللفظ لهذا المعنى . مثل لفظة « زيد » الموضوعة لهذه الذات المعينة .
والثاني - أي التعينى - معناه أن لفظا يستعمل في معنى ما ويكثر الاستعمال بحيث يصبح علما له .
مثل « السيارة » و « الطائرة » وما أشبه ، فإنها شاعت في معانيها المستعملة إلى أن تعينت اسما لها كما لا يخفى .
الدرس العشرون في حقيقة الوضع
ثم إن الملحوظ حال الوضع :
اما أن يكون معنى عاما فيوضع اللفظ له تارة ، ولافراده ومصاديقه أخرى .
واما ان يكون معنى خاصا لا يكاد يصح الا وضع اللفظ له دون العام .
فتكون الاقسام ثلاثة :
وذلك لان العام يصلح لان يكون آلة للحاظ أفراده ومصاديقه بما هو كذلك ، فإنه من وجوهها ، ومعرفة وجه الشيء معرفته بوجه .
بخلاف الخاص ، فإنه بما هو خاص لا يكون وجها للعام ولا لسائر