الدرس ( 75 ) وجوه الاستدلال للأعمى
وقد استدل للأعمى أيضا بوجوه :
منها : تبادر الأعم . وفيه أنه قد عرفت الاشكال في تصوير الجامع الذي لا بد منه ، فكيف يصح معه دعوى التبادر .
ومنها : عدم صحة السلب عن الفاسد . وفيه منع لما عرفت .
ومنها : صحة التقسيم إلى الصحيح والسقيم . وفيه أنه انما يشهد على أنها للأعم لو لم تكن هناك دلالة على كونها موضوعة للصحيح ، وقد عرفتها ، فلا بد أن يكون التقسيم بملاحظة ما يستعمل فيه اللفظ ولو بالعناية .
* * * بعد الكلام في أدلة الصحيحى نتوجه إلى أدلة الأعمى ، لنميز بين أدلة الطرفين ونختار المبنى الذي يوافق الواقع أكثر فأكثر .
وقد استدل للأعمى بوجوه خمسة ، وهي في التقريرات ( 12 ) وفي القوانين ( 9 ) . وعلى أي حال نبدأ بأدلتنا هنا :