Skip to main content

تعليقه شريفة و حاشية منيفة على كفاية الأصول — Page 132

Contributors:

P.132
الشك انما يكون بالجعل خلاف للمصنف قده حيث قال بصحة استصحاب الشرط والشرطية للمأمور به وكذا المانع وانكر استصحاب الشرطية للتكليف وكذا المانعية له بتوهم انها ليست بمجعولة بل ذاتية وترتب التكليف عقلي ويرد عليه أولا ما ذكرنا من أن جعل منشأ الانتزاع وهو جعل التكليف معلقا ومنوطا يكفي في الاستصحاب ومن كون الترتب عند الشك بالجعل لا بالعقل والا يلزم عدم صحة استصحاب الطهارة إذ ترتب جواز الدخول في الصلاة على وجود الشرط أيضا عقلي وأيضا يلزم عدم جريان الأصل بالنسبة إلى وجود شرط التكليف أو عدمه لكون الترتب عقليا مثل استصحاب وجود الاستطاعة أو الضرر في المانع مع أنه قده ملتزم بصحته وأيضا ترتب عدم المشروط لازم مطلق عدم الشرط ولو في الظاهر فلا يضر كون الترتب عقليا بالأصل كما صرح في مقام اخر

[ التنبيه التاسع اللازم المطلق : ]

( قوله قده ) وذلك لتحقق موضوعها حقيقة فما للوجوب عقلا يترتب على الوجوب الثابت باستصحابه واستصحاب موضوعه من وجوب الموافقة الخ قوله من وجوب الموافقة إلى اخره بيان لما في قوله فما للوجوب عقلا مراده قده ان موضوع الآثار لو كان وجود الشيء بالأعم من الظاهر والواقع يترتب عليه جميع الآثار ولو مع الواسطة ولو كان عقليا إذ بالاستصحاب المثبت لوجود الشيء المستصحب يصير الموضوع محرزا حقيقة ولا يحتاج ثبوت الآثار إلى التعبد بالآثار حتى يقال بعدم الدلالة بالنسبة إلى الآثار مع الواسطة أو العقلية إذ ترتب اثار الموضوع بعد وجوده حقيقة يكون معلوما بالوجدان ولا