Skip to main content

تعليقه شريفة و حاشية منيفة على كفاية الأصول — Page 129

Contributors:

P.129
أو كان الشك في النسخ في موارد ليس المشكوك من أطراف العلم الاجمالي ابتداء وما افاده الشيخ قده من فرض الشخص مدركا للشريعتين فيجري في حقه استصحاب عدم النسخ وفي غيره بعدم الفصل يتم المطلوب وفيه ان الاشتراك وعدم الفصل وان لم يكن مختصا بالأحكام الواقعية كما في التقريرات بل الاشتراك ثابت في جميع الأحكام مع وجود الموضوع والشرائط لكن لازم ذلك ثبوت الحكم الاستصحابي لكلّ من كان على يقين ثم شكّ في بقائه لا ثبوت الحكم للكلّ حتى من لم يكن له اليقين والشك وهذا واضح

[ التنبيه السابع في الأصل المثبت : ]

( قوله قده ) فان المتيقن انما هو لحاظ آثار نفسه واما اثار لوازمه فلا دلالة هناك على لحاظها أصلا الخ أقول عدم اعتبار الأصل المثبت وعدم اثبات اللوازم واثار الواسطة ليس من جهة كون المتيقن هو خصوص اثار نفس المؤدى في مقام التعبد بالأصل إذ يرد عليه كما في التقريرات بوجود الاطلاق وكون الاطلاق هنا أقوى من الاطلاق في الطرق ومع الاطلاق لا وجه لاقتصاره على المتيقن وأيضا ليس اعتبار المثبت في الامارة هو حكايتها عن اللوازم والملزومات جميعا كما ذكره قده إذ الحكاية والكشف فرع الالتفات والبينة القائمة على حيوة زيد مثلا قد يكون غافلا عن نبات لحيته بل قاطعا بالعدم أحيانا فكيف يحكي عنه بل الوجه في اعتبار الامارات في اللوازم والملزومات ان مفاد الدليل فيها هو الأمر بقبول الكشف والتعبد باثبات المؤدى كما هو الظاهر من قوله ( ع ) فعني يؤدي
تعليقه شريفة و حاشية منيفة على كفاية الأصول — Page 129 | الشيخ عباسعلي الشاهرودي