تخطي إلى المحتوى الرئيسي

ملاذ الأخيار في فهم تهذيب الأخبار — صفحة 349

مساهمون:

ص٣٤٩

[ الحديث 13 ]

13 النَّوْفَلِيُّ عَنِ السَّكُونِيِّ عَنْ جَعْفَرٍ عَنْ أَبِيهِ ع أَنَّ أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ ع قَالَ الْعَاقِلَةُ لَا تَضْمَنُ عَمْداً وَلَا إِقْرَاراً وَلَا صُلْحاً .

[ الحديث 14 ]

14 أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدٍ عَنِ ابْنِ مَحْبُوبٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ ع قَالَ لَيْسَ بَيْنَ أَهْلِ الذِّمَّةِ مُعَاقَلَةٌ فِيمَا يَجْنُونَ مِنْ قَتْلٍ أَوْ جِرَاحَةٍ إِنَّمَا يُؤْخَذُ ذَلِكَ مِنْ أَمْوَالِهِمْ فَإِنْ لَمْ يَكُنْ لَهُمْ مَالٌ رَجَعَتِ الْجِنَايَةُ عَلَى إِمَامِ الْمُسْلِمِينَ لِأَنَّهُمْ يُؤَدُّونَ إِلَيْهِ الْجِزْيَةَ كَمَا يُؤَدِّي الْعَبْدُ الضَّرِيبَةَ إِلَى سَيِّدِهِ قَالَ وَهُمْ مَمَالِيكُ لِلْإِمَامِ فَمَنْ أَسْلَمَ مِنْهُمْ فَهُوَ حُرٌّ .

[ الحديث 15 ]

15 ابْنُ مَحْبُوبٍ عَنْ مَالِكِ بْنِ عَطِيَّةَ عَنْ أَبِيهِ عَنْ سَلَمَةَ بْنِ كُهَيْلٍ قَالَ أُتِيَ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ ع بِرَجُلٍ قَدْ قَتَلَ رَجُلًا خَطَأً فَقَالَ لَهُ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ ع
شرح
وذهب أكثر المتأخرين إلى أنه لو لم يكن له مال سقطت الدية ، والأول أقوى . الحديث الثالث عشر : ضعيف على المشهور . الحديث الرابع عشر : صحيح . وبمضمونه قال أكثر الفقهاء ، وقال المفيد : الدية على العاقلة . وقال ابن إدريس : الدية على الإمام كان له مال أو لم يكن . والعمل بالرواية أولى . وقال الفاضل الأردبيلي قدس الله روحه : الظاهر أنه من بيت المال ، ويفهم كون السيد عاقلا وليس كذلك ، لما مر أن جنايته المالية يتبع بها والنفس يتعلق برقبته ، فكان فيه مسامحة . الحديث الخامس عشر : مجهول . وقال في المسالك : هل يجمع بين القريب والبعيد في الدية ؟ قولان ، أشبههما