مِنَ الْإِبِلِ أَوْ عَشَرَةُ آلَافٍ مِنَ الْوَرِقِ أَوْ أَلْفٌ مِنَ الشَّاةِ وَقَالَ دِيَةُ الْمُغَلَّظَةِ الَّتِي تُشْبِهُ الْعَمْدَ وَلَيْسَتْ بِعَمْدٍ أَفْضَلُ مِنْ دِيَةِ الْخَطَإِ بِأَسْنَانِ الْإِبِلِ ثَلَاثٌ وَثَلَاثُونَ حِقَّةً وَثَلَاثٌ وَثَلَاثُونَ جَذَعَةً وَأَرْبَعٌ وَثَلَاثُونَ ثَنِيَّةً كُلُّهَا طَرُوقَةُ الْفَحْلِ وَسَأَلْتُهُ عَنِ الدِّيَةِ فَقَالَ دِيَةُ الْمُسْلِمِ عَشَرَةُ آلَافٍ مِنَ الْفِضَّةِ أَوْ أَلْفُ مِثْقَالٍ مِنَ الذَّهَبِ أَوْ أَلْفٌ مِنَ الشَّاةِ عَلَى أَسْنَانِهَا أَثْلَاثاً وَمِنَ الْإِبِلِ مِائَةٌ فَإِنَّهَا عَلَى أَسْنَانِهَا وَمِنَ الْبَقَرِ مِائَتَانِ
شرح
قوله : وسألته لعله كان السؤال في وقت آخر .
قوله عليه السلام : أو ألف من الشاة على أسنانها أثلاثا يدل على أن اختلاف الأسنان يعتبر في الشاة أيضا ، ولم أر به قائلا مع أنه لم يبين الأسنان ، وفي النهاية نقل ذلك رواية ، ولعل المراد محض الاختلاف في الأسنان على ثلاثة أقسام بحسب ما هو المتعارف في أسنان الغنم على نظير أسنان الإبل .
ويمكن أن يتكلف بأن ضمير " أسنانها " راجع إلى الإبل ، أي الألف من الشاة يوافق أسنان الإبل أثلاثا في القيمة غالبا .
وفي الكافي والاستبصار " ومن الإبل مائة على أسنانها " « 1 » وفي النسخة المعتبرة من الكتاب " أعلى أسنانها " وهو تصحيف .
ويمكن أن يكون السؤال عن دية العمد ، فالمراد بأعلى الأسنان المسان .
وعلى ما في أكثر نسخ الكتاب " على أسنانها أثلاثا من الإبل مائة على أسنانها " يحتمل أن يكون " أثلاثا " متعلقا بالإبل ، أي : أثلاثا من الإبل مائة على أسنانها
هامش
( 1 ) فروع الكافي 7 / 281 ، ح 2 ، والاستبصار 4 / 258 .