تخطي إلى المحتوى الرئيسي

ملاذ الأخيار في فهم تهذيب الأخبار — صفحة 45

مساهمون:

ص٤٥
الدِّينِ وَفَسَادُ ذَاتِ الْبَيْنِ وَ
لا قُوَّةَ إِلَّا بِاللَّهِ
انْظُرُوا ذَوِي أَرْحَامِكُمْ فَصِلُوهُمْ يُهَوِّنِ اللَّهُ عَلَيْكُمُ الْحِسَابَ وَاللَّهَ اللَّهَ فِي الْأَيْتَامِ فَلَا تُغِبُّوا أَفْوَاهَهُمْ وَلَا يَضِيعُوا بِحَضْرَتِكُمْ فَقَدْ سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ ص يَقُولُ مَنْ عَالَ يَتِيماً حَتَّى يَسْتَغْنِيَ أَوْجَبَ اللَّهُ لَهُ الْجَنَّةَ كَمَا أَوْجَبَ لآِكِلِ مَالِ الْيَتِيمِ النَّارَ وَاللَّهَ اللَّهَ فِي الْقُرْآنِ فَلَا
شرح
أي : البغضة موجب لفساد ذات البين . والأول أظهر معنى . وقال في النهاية : ذوات بينكم ، أي حقيقة وصلكم ، وذات البين الحال التي يجتمع بها المسلمون . قوله : والله الله يحتمل أن يكون من باب التحذير ، أي : اتقوا الله واحذروا عقابه ، أو المراد اذكروا الله . ويحتمل أن يكون مقسما به بحذف حرف القسم . قال الرضي : إذا حذف حرف القسم الأصل - أعني الباء - فإن لم يبدل منها ، فالمختار النصب بفعل القسم ، ويختص لفظ " الله " بجواز الجر مع حذف الجار بلا عوض ، والكوفيون يجوزون الجر في جميع ما يحذف منه الجار عن المقسم به ، وإن كان بغير عوض نحو الكعبة لأفعلن . انتهى . فالمعنى : أقسمت عليكم بالله ، وجواب القسم محذوف يدل عليه النهي المذكور . قوله : فلا تقتر « 1 » أفواههم في بعض النسخ " تغير " ، فعلى ما في الأصل لعله من الإقتار في المعيشة ،
هامش
( 1 ) في المصدر المطبوع : فلا تغبوا .