وَالسَّادِسَةُ الْأَخْذُ بِسُنَّتِي فِي صَلَاتِي وَصِيَامِي وَصَدَقَتِي وَأَمَّا الصَّلَاةُ فَالْخَمْسُونَ رَكْعَةً وَأَمَّا الصَّوْمُ فَثَلَاثَةٌ فِي كُلِّ شَهْرٍ خَمِيسٌ فِي أَوَّلِهِ وَأَرْبِعَاءُ فِي وَسَطِهِ وَخَمِيسٌ فِي آخِرِهِ وَأَمَّا الصَّدَقَةُ فَجُهْدَكَ حَتَّى تَقُولَ قَدْ أَسْرَفْتُ وَلَمْ تُسْرِفْ وَعَلَيْكَ بِصَلَاةِ اللَّيْلِ وَعَلَيْكَ بِصَلَاةِ اللَّيْلِ وَعَلَيْكَ بِصَلَاةِ اللَّيْلِ وَعَلَيْكَ بِصَلَاةِ الزَّوَالِ وَعَلَيْكَ بِصَلَاةِ الزَّوَالِ وَعَلَيْكَ بِصَلَاةِ الزَّوَالِ وَعَلَيْكَ بِتِلَاوَةِ الْقُرْآنِ عَلَى كُلِّ حَالٍ وَعَلَيْكَ بِرَفْعِ يَدَيْكَ فِي صَلَاتِكَ وَتَقْلِيبِهِمَا وَعَلَيْكَ بِالسِّوَاكِ عِنْدَ كُلِّ وُضُوءٍ وَكُلِّ صَلَاةٍ وَعَلَيْكَ بِمَحَاسِنِ الْأَخْلَاقِ فَارْكَبْهَا وَمَسَاوِي الْأَخْلَاقِ فَاجْتَنِبْهَا فَإِنْ لَمْ تَفْعَلْ فَلَا تَلُومَنَّ إِلَّا نَفْسَكَ .
[ الحديث 14 ]
14 ، 4 عَنْهُ عَنْ حَمَّادِ بْنِ عِيسَى عَنْ عَمْرِو بْنِ شِمْرٍ عَنْ جَابِرٍ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ
شرح
تطوعا لتصير النافلة ضعف الفريضة ، أو لأن النبي صلى الله عليه وآله كان لا يأتي بها لعلمه بأنه يفعل صلاة الليل .
قوله صلى الله عليه وآله : وتقليبها أي : في الأحوال المختلفة والأوضاع المسنونة .
وفي الفقيه : عند كل وضوء وكل صلاة . « 1 » الحديث الرابع عشر : ضعيف .
ورواه الكليني بسند صحيح عن عبد الرحمن بن الحجاج عن أبي الحسن عليه السلام من قوله " بسم الله " إلى آخره . « 2 »
هامش
( 1 ) من لا يحضره الفقيه 4 / 139 .
( 2 ) فروع الكافي 7 / 49 ، ح 7 .