قَالَ وَابْنُ أَخِيكَ مِنْ أَبِيكَ أَوْلَى بِكَ مِنْ عَمِّكَ قَالَ وَ - عَمُّكَ أَخُو أَبِيكَ مِنْ أَبِيهِ وَأُمِّهِ أَوْلَى بِكَ مِنْ عَمِّكَ أَخِي أَبِيكَ مِنْ أَبِيهِ قَالَ وَعَمُّكَ أَخُو أَبِيكَ لِأَبِيهِ أَوْلَى بِكَ مِنِ ابْنِ عَمِّكَ أَخِي أَبِيكَ لِأَبِيهِ قَالَ وَابْنُ عَمِّكَ أَخِي أَبِيكَ مِنْ أَبِيهِ وَأُمِّهِ أَوْلَى بِكَ مِنِ ابْنِ عَمِّكَ أَخِي أَبِيكَ لِأَبِيهِ وَابْنُ - عَمِّكَ أَخِي أَبِيكَ مِنْ أَبِيهِ أَوْلَى بِكَ مِنِ ابْنِ عَمِّكَ أَخِي أَبِيكَ لِأُمِّهِ .
[ الحديث 2 ]
2 الْحَسَنُ بْنُ مَحْبُوبٍ قَالَ أَخْبَرَنِي ابْنُ بُكَيْرٍ عَنْ زُرَارَةَ قَالَ سَمِعْتُ أَبَا عَبْدِ اللَّهِ ع يَقُولُ
وَلِكُلٍّ جَعَلْنا مَوالِيَ مِمَّا تَرَكَ الْوالِدانِ وَالْأَقْرَبُونَ
قَالَ إِنَّمَا عَنَى بِذَلِكَ أُولِي الْأَرْحَامِ فِي الْمَوَارِيثِ وَلَمْ يَعْنِ أَوْلِيَاءَ النِّعْمَةِ فَأَوْلَاهُمْ بِالْمَيِّتِ
شرح
به كثرة النصيب وعدم الرد ، وفيه كلام . وكذا القول فيما سيأتي من العمين وابني العمين ، فتفطن .
الحديث الثاني : موثق كالصحيح .
قوله تعالىوَلِكُلٍّ جَعَلْنا« 1 » قال البيضاوي : أي ولكل تركة جعلنا وارثا يلونها ويحوزونها ، و " مما ترك " بيان " لكل " مع الفصل بالعامل ، أو ولكل ميت جعلنا وارثا مما ترك ، على أن " من " صلة " موالي " لأنه في معنى الوارث ، وفي ترك ضمير كل والوالدان والأقربون استئناف مفسر للموالي ، وفيه خروج الأولاد ، فإن الأقربون لا يتناولهم كما لا يتناول الوالدين ، أو لكل قوم جعلناهم موالي حظ مما ترك الوالدان والأقربون ، على أن "جَعَلْنا مَوالِيَ" صفة كل والراجع إليه محذوف ، وعلى هذا فالجملة من مبتدأ وخبر . « 2 »
هامش
( 1 ) سورة النساء : 33 .
( 2 ) تفسير البيضاوي 1 / 272 - 273 .