[ الحديث 1 ]
1 يُونُسُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ عَنْ عُمَرَ بْنِ أُذَيْنَةَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ مُسْلِمٍ وَفُضَيْلِ بْنِ يَسَارٍ وَبُرَيْدِ بْنِ مُعَاوِيَةَ الْعِجْلِيِّ وَزُرَارَةَ بْنِ أَعْيَنَ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ ع قَالَ إِنَّ السِّهَامَ لَا تَعُولُ .
[ الحديث 2 ]
2 عَنْهُ عَنْ عُمَرَ بْنِ أُذَيْنَةَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ مُسْلِمٍ قَالَ أَقْرَأَنِي أَبُو جَعْفَرٍ ع صَحِيفَةَ كِتَابِ الْفَرَائِضِ الَّتِي هِيَ إِمْلَاءُ رَسُولِ اللَّهِ ص وَخَطُّ عَلِيٍّ ع بِيَدِهِ فَإِذَا فِيهَا أَنَّ السِّهَامَ لَا تَعُولُ .
[ الحديث 3 ]
3 عَنْهُ عَنْ سَمَاعَةَ عَنْ أَبِي بَصِيرٍ قَالَ قُلْتُ لِأَبِي جَعْفَرٍ ع - رُبَّمَا عَالَتِ السِّهَامُ حَتَّى تَجُوزَ عَلَى الْمِائَةِ أَوْ أَقَلَّ أَوْ أَكْثَرَ فَقَالَ كَانَ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ ع
شرح
أو من عال الرجل إذا غلب لغلبة أهل السهام بالنقص . أو من عالت الناقة ذنبها إذا رفعتها ، لارتفاع الفرائض على أصلها بزيادة السهام « 1 » . انتهى .
وقال في الصحاح : عصبة الرجل بنوه وقرابته لأبيه ، وإنما سموا عصبة لأنهم عصبوا به ، أي أحاطوا به ، فالأب طرف والابن طرف والعم جانب والأخ جانب والجمع عصبات . « 2 » الحديث الأول : صحيح .
الحديث الثاني : صحيح .
الحديث الثالث : موثق .
قوله عليه السلام : إن الذي أحصى كان المعنى أن العامة إنما يعولون الفرائض ظنا منهم أنهم لم ينقصوا من
هامش
( 1 ) الروضة البهيّة : 87 .
( 2 ) صحاح اللغة 1 / 182 .