تخطي إلى المحتوى الرئيسي

ملاذ الأخيار في فهم تهذيب الأخبار — صفحة 62

مساهمون:

ص٦٢

[ الحديث 2 ]

2 وَعَنْهُ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ يَحْيَى عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ إِسْمَاعِيلَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْفُضَيْلِ عَنْ أَبِي الصَّبَّاحِ الْكِنَانِيِّ قَالَ سَأَلْتُ أَبَا عَبْدِ اللَّهِ ع عَنْ رَجُلٍ قَالَ عَلَيَّ نَذْرٌ إِنَّهُ قَالَ لَيْسَ النَّذْرُ بِشَيْءٍ حَتَّى يُسَمِّيَ شَيْئاً لِلَّهِ صِيَاماً أَوْ صَدَقَةً أَوْ هَدْياً أَوْ حَجّاً .

[ الحديث 3 ]

3 أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدٍ عَنْ عَلِيِّ بْنِ الْحَكَمِ عَنْ عَلِيِّ بْنِ أَبِي حَمْزَةَ عَنْ أَبِي بَصِيرٍ قَالَ سَأَلْتُ أَبَا عَبْدِ اللَّهِ ع عَنِ الرَّجُلِ يَقُولُ عَلَيَّ نَذْرٌ قَالَ لَيْسَ بِشَيْءٍ حَتَّى يُسَمِّيَ النَّذْرَ فَيَقُولَ عَلَيَّ صَوْمٌ لِلَّهِ أَوْ يَصَّدَّقُ أَوْ يُعْتِقُ أَوْ يُهْدِي هَدْياً فَإِنْ قَالَ الرَّجُلُ أَنَا أُهْدِي هَذَا الطَّعَامَ فَلَيْسَ هَذَا بِشَيْءٍ إِنَّمَا تُهْدَى الْبُدْنُ
شرح
نية القربة من غير أن يتلفظ بقوله " لله " . « 1 » الحديث الثاني : مجهول . قوله عليه السلام : ليس النذر بشيء الظاهر أن الخلل في نذره من وجهين : الأول عدم ذكر اسم الله . والثاني إبهام متعلق النذر ، وقد أشار عليه السلام إليهما معا في الجواب ، فلا تغفل . الحديث الثالث : ضعيف على المشهور . وقال في النافع : لا ينعقد لو قال " لله علي نذر " واقتصر « 2 » . انتهى . قوله عليه السلام : إنما تهدي البدن لعل ذكر البدن على سبيل المثال لأنه الشائع .
هامش
( 1 ) المسالك 2 / 205 . ( 2 ) المختصر النافع ص 247 .