حِلٍّ مُحَلَّلٍ لَا حَرَجَ عَلَيْهِ فِيهِ فَإِنْ أَرَادَ أَنْ يَبِيعَ نَصِيباً مِنَ الْمَالِ فَيَقْضِيَ بِهِ الدَّيْنَ فَلْيَفْعَلْ إِنْ شَاءَ لَا حَرَجَ عَلَيْهِ فِيهِ وَإِنْ شَاءَ جَعَلَهُ شِرَاءَ الْمِلْكِ وَأَنَّ وُلْدَ عَلِيٍّ وَمَوَالِيَهُمْ وَأَمْوَالَهُمْ إِلَى الْحَسَنِ بْنِ عَلِيٍّ وَإِنْ كَانَ دَارُ الْحَسَنِ غَيْرَ دَارِ الصَّدَقَةِ فَبَدَا لَهُ أَنْ يَبِيعَهَا
شرح
اليوم ينطقون مفردا مصغرا .
وقال في موضع آخر : موضعان بالمدينة يقال لهما الفقران ، عن جعفر الصادق عليه السلام : أقطع النبي صلى الله عليه وآله عليا أربع أرضين : الفقرين وبئر قيس والشجرة . انتهى .
وفي القاموس : صدقة بتلة منقطعة عن صاحبها . « 1 » وفي الكافي : يبتغي بها والقريب والبعيد .
قوله : فإن أراد أن يبيع وظاهره جواز اشتراط بيع الوقف متى شاء الموقوف عليه ، وهو خلاف المقطوع به في كلام الأصحاب ، إلا على الوجوه التي مرت في بيع الوقف ، إلا أن يحمل على أنه عليه السلام إنما وهبها لهما عليهما السلام ، وكتب الوقف لنوع من المصلحة ، أو على بيع الحاصل .
قال في الدروس : لو شرط بيعة متى شاء أو هبته أو نقله بوجه من وجوه التملك بطل . « 2 » قوله : جعله شراء الملك في الكافي " سري الملك " أي : نفيس أملاكه .
هامش
( 1 ) القاموس المحيط 3 / 332 .
( 2 ) الدروس ص 235 .