سَبِيلٌ فَهُمْ مَوَالٍ يَعْمَلُونَ فِي الْمَالِ خَمْسَ حِجَجٍ وَفِيهِ نَفَقَتُهُمْ وَرِزْقُهُمْ وَرِزْقُ أَهَالِيهِمْ وَمَعَ ذَلِكَ مَا كَانَ لِي بِوَادِي الْقُرَى كُلُّهُ مَالُ بَنِي فَاطِمَةَ وَرَقِيقُهَا صَدَقَةٌ وَمَا كَانَ لِي بِدَعَةَ وَأَهْلِهَا صَدَقَةٌ غَيْرَ أَنَّ رَقِيقَهَا لَهُمْ مِثْلُ مَا كَتَبْتُ لِأَصْحَابِهِمْ وَمَا كَانَ لِي بِأُذَيْنَةَ وَأَهْلِهَا صَدَقَةٌ وَالْفُقَيْرَيْنِ كَمَا قَدْ عَلِمْتُمْ صَدَقَةٌ فِي سَبِيلِ اللَّهِ وَأَنَّ الَّذِي كَتَبْتُ مِنْ أَمْوَالِي هَذِهِ صَدَقَةٌ وَاجِبَةٌ بَتْلَةٌ حَيّاً أَنَا أَوْ مَيِّتاً يُنْفَقُ فِي كُلِّ نَفَقَةٍ ابْتُغِيَ بِهَا وَجْهُ اللَّهِ فِي سَبِيلِ اللَّهِ وَوَجْهِهِ وَذَوِي الرَّحِمِ مِنْ بَنِي هَاشِمٍ وَبَنِي الْمُطَّلِبِ وَالْقَرِيبِ وَالْبَعِيدِ وَأَنَّهُ يَقُومُ عَلَى ذَلِكَ الْحَسَنُ بْنُ عَلِيٍّ يَأْكُلُ مِنْهُ بِالْمَعْرُوفِ وَيُنْفِقُهُ حَيْثُ يُرِيدُ اللَّهُ فِي
شرح
قوله : إن ما كان لي في الكافي هكذا : ما كان لي في ينبع من مال .
وفي القاموس : ينبع كينصر حصن له عيون ونخيل وزروع بطريق حاج مصر . « 1 » قوله : وما كان لي بدعة في الكافي : بديمة . ومكان قوله " غير أن رقيقها " في الكافي هكذا : غير أن زريقا له مثل ما كتبت لأصحابه .
قوله : والقصيرة في بعض نسخ الكافي مكان القصيرة " الفقيرتين " وفي بعضها " الفقرتين " وفي بعضها " العقرتين " .
ويؤيد الأولين ما ذكر في تاريخ المدينة ، حيث قال : الفقير اسم حديقة بالعالية قرب بني قريظة من صدقة علي بن أبي طالب صلوات الله عليه . قال ابن شبه في كتاب علي عليه السلام : والفقرتين كما قد علمتم صدقة في سبيل الله ، وأهل المدينة
هامش
( 1 ) القاموس المحيط 3 / 87 .