مِنْ بَنِي هَاشِمٍ - وَبَنِي الْمُطَّلِبِ وَالْقَرِيبِ وَالْبَعِيدِ لَا يُبَاعُ مِنْهُ شَيْءٌ وَلَا يُوهَبُ وَلَا يُورَثُ وَأَنَّ مَالَ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيٍّ نَاحِيَةُ وَهُوَ إِلَى ابْنَيْ فَاطِمَةَ وَأَنَّ رَقِيقِيَ الَّذِينَ فِي الصَّحِيفَةِ الصَّغِيرَةِ الَّتِي كَتَبْتُ عُتَقَاءُ هَذَا مَا قَضَى بِهِ عَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ فِي أَمْوَالِهِ هَذِهِ الْغَدَ مِنْ يَوْمَ قَدِمَ مَسْكِنَ ابْتِغَاءَ وَجْهِ اللَّهِ وَالدَّارِ الْآخِرَةِ
وَاللَّهُ الْمُسْتَعانُ
عَلَى كُلِّ حَالٍ وَلَا يَحِلُّ لِامْرِئٍ مُسْلِمٍ يُؤْمِنُ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ أَنْ يُغَيِّرَ شَيْئاً مِمَّا أَوْصَيْتُ بِهِ فِي مَالِي وَلَا يُخَالِفَ فِيهِ أَمْرِي مِنْ قَرِيبٍ وَلَا بَعِيدٍ أَمَّا بَعْدُ فَإِنَّ وَلَائِدِيَ اللَّاتِي أَطُوفُ عَلَيْهِنَّ السَّبْعَ عَشْرَةَ مِنْهُنَّ أُمَّهَاتُ أَوْلَادٍ أَحْيَاءٌ مَعَهُنَّ أَوْلَادُهُنَّ وَمِنْهُنَّ حَبَالَى وَمِنْهُنَّ مَنْ لَا وَلَدَ لَهُ فَقَضَائِي فِيهِنَّ إِنْ حَدَثَ بِيَ حَدَثٌ أَنَّ مَنْ كَانَ مِنْهُنَّ لَيْسَ لَهَا وَلَدٌ وَلَيْسَتْ بِحُبْلَى فَهِيَ عَتِيقٌ لِوَجْهِ اللَّهِ لَيْسَ لِأَحَدٍ عَلَيْهِنَّ سَبِيلٌ وَمَنْ كَانَ مِنْهُنَّ لَهَا وَلَدٌ وَهِيَ حُبْلَى فَتُمْسَكُ عَلَى وَلَدِهَا وَهِيَ مِنْ حَظِّهِ فَإِنْ مَاتَ وَلَدُهَا وَهِيَ حَيَّةٌ فَهِيَ عَتِيقٌ لَيْسَ
شرح
في القاموس : الناجية مائة لنبي أسد وموضع بالبصرة « 1 » . انتهى .
وفي الكافي " وأن مال محمد بن علي علي ناحية " أي : هو مفروز لكن اختياره بيد ابني فاطمة عليهم السلام .
قوله : هذه الغد من يوم الظاهر أنه تاريخ لكتابة هذا الكتاب ، وبيان لموضع الكتابة ، فإن ذكر الخصوصيات في الوثائق والكتب يوجب زيادة الوثوق بها ، فالمراد أنه كان ذلك في يوم بعد يوم ورودنا وقدومنا الموضع الذي له يقال : مسكن .
قال في القاموس : مسكن كمسجد موضع بالكوفة . « 2 » ومنع صرفه للعلمية والتأنيث بتأويل البقعة والقربة .
هامش
( 1 ) القاموس المحيط 4 / 393 - 394 .
( 2 ) القاموس المحيط 4 / 235 .