[ الحديث 264 ]
264 عَلِيُّ بْنُ جَعْفَرٍ عَنْ أَخِيهِ قَالَ سَأَلْتُهُ عَنِ الرَّجُلِ يُصَلِّي إِلَى الْقِبْلَةِ لَا يُوثَقُ بِهِ أَتَى بِشَرَابٍ زَعَمَ أَنَّهُ عَلَى الثُّلُثِ فَيَحِلُّ شُرْبُهُ قَالَ لَا يُصَدَّقُ إِلَّا أَنْ يَكُونَ مُسْلِماً عَارِفاً .
[ الحديث 265 ]
265 مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ يَحْيَى عَنْ أَحْمَدَ بْنِ الْحُسَيْنِ عَنِ الْحَسَنِ بْنِ عَلِيِّ بْنِ يَقْطِينٍ عَنْ بَكْرِ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ عُثَيْمَةَ قَالَ دَخَلْتُ عَلَى أَبِي عَبْدِ اللَّهِ ع
شرح
الحديث الرابع والستون والمائتان : صحيح .
قوله عليه السلام : إلا أن يكون مسلما عارفا أي : بالحكم معتقدا لذهاب الثلاثين ، أو إماميا كما هو الظاهر ، فأما مخصص بخبر معاوية ، أو في غير العارف الموثوق به محمولا على الكراهة .
الحديث الخامس والستون والمائتان : مجهول .
والظاهر " عن أحمد بن الحسين " ، وفي الكافي « 1 » قال في الموضعين فعثيمة من أسماء الرجال ، وإن عد في كتب الرجال من أسماء النساء . وما في المتن يشكل توجيهه .
قوله : فشم رائحة النضوح يظهر من الخبر الآتي أن النضوح كان طيبا معمولا من عصير التمر أو مطلق العصير .
وقال في النهاية : النضوح ضرب من الطيب تفوح رائحته . « 2 »
هامش
( 1 ) فروع الكافي 6 / 429 ، ح 1 وفيه عيثمة .
( 2 ) نهاية ابن الأثير 5 / 70 .