وَالْيَمِينُ الْغَمُوسُ الَّتِي تُوجِبُ النَّارَ الرَّجُلُ يَحْلِفُ عَلَى حَقِّ امْرِئٍ مُسْلِمٍ عَلَى حَبْسِ مَالِهِ .
[ الحديث 48 ]
48 الْحُسَيْنُ بْنُ سَعِيدٍ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ حَمَّادِ بْنِ عُثْمَانَ عَنْ مُحَمَّدِ
شرح
وقال في المصباح المنير : اليمين الغموس بفتح الغين اسم فاعل ، لأنها تغمس صاحبها في الإثم ، لأنه حلف كاذبا على علم منه ، وأمر غموس أي شديد « 1 » .
وقال في القاموس : اليمين الغموس التي تغمس صاحبها في الإثم ثم في النار ، أو التي تقطع بها مال غيرك ، وهي الكاذبة التي يتعمدها صاحبها عالما أن الأمر بخلافه « 2 » .
وفي هذا الخبر ورد تفسيرها بما ترى .
وقال السيد في شرح النافع بعد إيراد عبارة القاموس والرواية : وعرفها المتأخرون بأنها الحلف على الماضي مع تعمد الكذب ، وهو خلاف النص وكلام أهل اللغة . انتهى .
وأقول : قد ظهر لك أنه ليس بمخالف لكلام اللغويين ، بل هو منها أظهر ، والرواية يمكن حملها على المثال ، أو بيان الفرد الأغلظ الأفحش .
الحديث الثامن والأربعون : مجهول .
وقال بعض الأفاضل : الظاهر أنه محمد بن الفضيل عن أبي الصباح . انتهى .
وفيه أنه لم تعهد رواية الكناني عن أبي الحسن عليه السلام . وفي الفقيه « 3 » أيضا كما في المتن .
هامش
( 1 ) المصباح المنير ص 453 .
( 2 ) القاموس المحيط 2 / 235 .
( 3 ) من لا يحضره الفقيه 3 / 228 ، ح 4 .