تخطي إلى المحتوى الرئيسي

ملاذ الأخيار في فهم تهذيب الأخبار — صفحة 253

مساهمون:

ص٢٥٣
فَقُلْتُ لَهُ جُعِلْتُ فِدَاكَ مَا تَقُولُ فِي ذَبَائِحِ أَهْلِ الْكِتَابِ فَقَالَ أَ لَيْسَ قَدْ شَهِدْتَنَا بِالْغَدَاةِ وَسَمِعْتَ قُلْتُ بَلَى فَقَالَ لَا تَأْكُلْهَا فَقَالَ لِي أَبُو بَصِيرٍ فِي عُنُقِي كُلْهَا ثُمَّ قَالَ لِي سَلْهُ الثَّانِيَةَ فَقَالَ لِي مِثْلَ مَقَالَتِهِ الْأُولَى وَعَادَ أَبُو بَصِيرٍ فَقَالَ لِي قَوْلَهُ الْأَوَّلَ فِي عُنُقِي كُلْهَا ثُمَّ قَالَ لِي سَلْهُ فَقُلْتُ لَا أَسْأَلُهُ بَعْدَ مَرَّتَيْنِ .

[ الحديث 18 ]

18 عَنْهُ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ أَبِي عُمَيْرٍ عَنِ الْحُسَيْنِ الْأَحْمَسِيِّ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ ع قَالَ قَالَ رَجُلٌ أَصْلَحَكَ اللَّهُ إِنَّ لَنَا جَاراً قَصَّاباً وَهُوَ يَجِيءُ بِيَهُودِيٍّ فَيَذْبَحُ لَهُ حَتَّى يَشْتَرِيَ مِنْهُ الْيَهُودُ فَقَالَ لَا تَأْكُلْ ذَبِيحَتَهُ وَلَا تَشْتَرِ مِنْهُ .

[ الحديث 19 ]

19 الصَّفَّارُ عَنِ الْحَسَنِ بْنِ مُوسَى الْخَشَّابِ عَنْ غِيَاثِ بْنِ كَلُّوبٍ عَنْ إِسْحَاقَ بْنِ عَمَّارٍ عَنْ جَعْفَرٍ عَنْ أَبِيهِ ع أَنَّ عَلِيّاً ع كَانَ يَقُولُ لَا يَذْبَحْ نُسُكَكُمْ إِلَّا أَهْلُ مِلَّتِكُمْ وَلَا تَصَدَّقُوا بِشَيْءٍ مِنْ نُسُكِكُمْ إِلَّا عَلَى الْمُسْلِمِينَ وَتَصَدَّقُوا بِمَا سِوَاهُ غَيْرَ الزَّكَاةِ عَلَى أَهْلِ الذِّمَّةِ
شرح
عَلَيْهِ« 1 » " ويمكن أن يكون إشارة إلى قوله تعالى "وَطَعامُ الَّذِينَ أُوتُوا الْكِتابَ« 2 » " تقية لمصلحة تقتضي الإلحاح في السؤال تركها . وربما يستشهد للحل بقول أبي بصير ومبالغته وتكراره ، ولا شهادة فيه بل يمكن عده جرحا له رحمه الله . الحديث الثامن عشر : صحيح . الحديث التاسع عشر : ضعيف على المشهور . ويدل على جواز الصدقات المندوبة على أهل الكتاب سوى الأضحية ، بل
هامش
( 1 ) سورة الأنعام : 121 . ( 2 ) سورة المائدة : 5 .