تخطي إلى المحتوى الرئيسي

ملاذ الأخيار في فهم تهذيب الأخبار — صفحة 205

مساهمون:

ص٢٠٥

[ الحديث 182 ]

182 مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ عَنْ حُمَيْدِ بْنِ زِيَادٍ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَحْمَدَ النَّهِيكِيِّ عَنِ ابْنِ أَبِي عُمَيْرٍ عَنْ بِشْرِ بْنِ مَسْلَمَةَ عَنْ أَبِي الْحَسَنِ ع فِي جَدْيٍ رَضَعَ مِنْ خِنْزِيرَةٍ ثُمَّ ضَرَبَ فِي الْغَنَمِ فَقَالَ هُوَ بِمَنْزِلَةِ الْجُبُنِّ فَمَا عَرَفْتَ أَنَّهُ ضَرَبَهُ فَلَا تَأْكُلْهُ وَمَا لَمْ تَعْرِفْهُ فَكُلْهُ .

[ الحديث 183 ]

183 عَنْهُ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ يَحْيَى عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنِ الْوَشَّاءِ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ سِنَانٍ عَنْ أَبِي حَمْزَةَ رَفَعَهُ قَالَ قَالَ لَا تَأْكُلْ مِنْ لَحْمِ حَمَلٍ رَضَعَ مِنْ لَبَنِ خِنْزِيرٍ . قَالَ مُحَمَّدُ بْنُ الْحَسَنِ هَذِهِ الْأَخْبَارُ كُلُّهَا مَحْمُولَةٌ عَلَى أَنَّهُ إِذَا رَضَعَ مِنَ الْخِنْزِيرَةِ رَضَاعاً تَامّاً يَنْبُتُ عَلَيْهِ لَحْمُهُ وَدَمُهُ وَتَشْتَدُّ بِذَلِكَ قُوَّتُهُ فَأَمَّا إِذَا كَانَ دَفْعَةً أَوْ دُونَ مَا يَنْبُتُ عَلَيْهِ اللَّحْمُ وَيَشْتَدُّ الْعَظْمُ فَلَا بَأْسَ بِأَكْلِ لَحْمِهِ بَعْدَ اسْتِبْرَائِهِ بِمَا سَنَذْكُرُهُ
شرح
المجوس كانوا يعملونها ، كما يظهر من الجوهري . قال في الصحاح : قال محمد بن الحنفية : كل الجبن عرضا . قال الأصمعي : يعني اعترضه واشتره ممن وجدته ولا تسأل عمن عمله أمن أهل الكتاب هو أو من عمل المجوس . « 1 » وقال في المصباح : الجبن المأكول فيه ثلاث لغات ، أجودها سكون الباء والثانية ضمها للاتباع ، والثالثة وهي أقلها التثقيل ، ومنهم من يجعل التثقيل من ضرورة الشعر « 2 » . انتهى . الحديث الثاني والثمانون والمائة : موثق . الحديث الثالث والثمانون والمائة : مرفوع .
هامش
( 1 ) صحاح اللغة 2 / 1090 . ( 2 ) المصباح المنير ص 90 .