نَزَا عَلَى شَاةٍ قَالَ إِنْ عَرَفَهَا ذَبَحَهَا وَأَحْرَقَهَا وَإِنْ لَمْ يَعْرِفْهَا قَسَمَهَا نِصْفَيْنِ أَبَداً حَتَّى يَقَعَ السَّهْمُ بِهَا فَتُذْبَحُ وَتُحْرَقُ وَقَدْ نَجَتْ سَائِرُهَا .
[ الحديث 181 ]
181 عَنْهُ عَنِ الْعَبَّاسِ بْنِ مَعْرُوفٍ عَنِ الْحَسَنِ بْنِ مَحْبُوبٍ عَنْ حَنَانِ بْنِ سَدِيرٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ ع أَنَّهُ سُئِلَ وَأَنَا حَاضِرٌ عَنْ جَدْيٍ رَضَعَ مِنْ خِنْزِيرٍ حَتَّى شَبَّ وَاشْتَدَّ عَظْمُهُ ثُمَّ اسْتَفْحَلَهُ رَجُلٌ فِي غَنَمٍ فَخَرَجَ لَهُ نَسْلٌ مَا تَقُولُ فِي نَسْلِهِ قَالَ أَمَّا مَا عَرَفْتَ مِنْ نَسْلِهِ بِعَيْنِهِ فَلَا تَقْرَبَنَّهُ وَأَمَّا مَا لَمْ تَعْرِفْهُ فَهُوَ بِمَنْزِلَةِ الْجُبُنِّ فَكُلْ وَلَا تَسْأَلْ عَنْهُ
شرح
قوله عليه السلام : وقد نجت أي : نجت وخلصت تلك الشاة المذبوحة سائرها من الحرمة والاشتباه .
والأظهر ما في النسخة الأخرى بالباء الموحدة والحاء المهملة .
قال في القاموس : البحث الصرف والخالص من كل شيء وبحت ككرم بحوتة صار بحتا . « 1 » الحديث الحادي والثمانون والمائة : موثق .
قوله عليه السلام : أما ما عرفت لأن العامة يتنزهون عن أكل الجبن ويقولون : إن الإنفحة تتخذ غالبا من الميتة والإنفحة من المستثنيات عندنا ، فيمكن أن يكون كلامه عليه السلام مما شاة معهم ، أي : على تقدير نجاستها أيضا لا نعلم أن الإنفحة التي لاقت هذا الجبن متخذة من الميتة . أو باعتبار نجاستها قبل الغسل على القول بها . أو باعتبار أن
هامش
( 1 ) القاموس 1 / 142 - 143 .