تخطي إلى المحتوى الرئيسي

ملاذ الأخيار في فهم تهذيب الأخبار — صفحة 184

مساهمون:

ص١٨٤

[ الحديث 133 ]

133 عَنْهُ عَنِ الْقَاسِمِ وَفَضَالَةَ عَنْ أَبَانِ بْنِ عُثْمَانَ عَنْ عِيسَى بْنِ عَبْدِ اللَّهِ الْقُمِّيِّ قَالَ قُلْتُ لِأَبِي عَبْدِ اللَّهِ ع أَرْمِي بِسَهْمٍ فَلَا أَدْرِي سَمَّيْتُ أَمْ لَمْ أُسَمِّ فَقَالَ كُلْ لَا بَأْسَ قَالَ قُلْتُ أَرْمِي فَيَغِيبُ عَنِّي فَأَجِدُ سَهْمِي فِيهِ فَقَالَ كُلْ مَا لَمْ يُؤْكَلْ مِنْهُ فَإِنْ أُكِلَ مِنْهُ فَلَا تَأْكُلْ مِنْهُ .

[ الحديث 134 ]

134 عَنْهُ عَنْ حَمَّادِ بْنِ عِيسَى عَنْ حَرِيزٍ قَالَ سُئِلَ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ ع
شرح
قوله عليه السلام : كله بصيغة الأمر ، أو اسم كل مضافا إلى الضمير ، والأول أظهر . الحديث الثالث والثلاثون والمائة : موثق كالصحيح . قوله : فلا أدري سميت لعل المراد أنه شك في أنه هل سمى أو ترك التسمية نسيانا ، فإنه لو جزم التسمية نسيانا لا يقدح في الحلية . وأما إذا كان الشك في أنه هل تركها عمدا أم لا فلا يخلو من إشكال ، وظاهر الخبر شموله . قوله عليه السلام : كل ما لم يؤكل منه إذ الظاهر أنه مع عدم تأثير جراحة سبع أو غيره يحصل الظن القوي بأنه إنما مات بذلك السهم ، فيكون العلم في الأخبار الأخر محمولا على الظن الغالب ، لكن الظاهر من كلام الأصحاب أنهم لم يكتفوا بمثل هذا الظن ، إلا أن يحمل الخبر على ما إذا انضمت إليه قرائن آخر توجب الظن المتآخم للعلم . الحديث الرابع والثلاثون والمائة : صحيح .