تخطي إلى المحتوى الرئيسي

ملاذ الأخيار في فهم تهذيب الأخبار — صفحة 159

مساهمون:

ص١٥٩
عَنْ بَعْضِ أَصْحَابِنَا عَنِ ابْنِ أَبِي يَعْفُورٍ قَالَ قُلْتُ لِأَبِي عَبْدِ اللَّهِ ع إِنَّ الدَّجَاجَةَ تَكُونُ فِي الْمَنْزِلِ وَلَيْسَ مَعَهَا الدِّيَكَةُ تَعْتَلِفُ مِنَ الْكُنَاسَةِ وَغَيْرِهِ وَتَبِيضُ بِلَا أَنْ تَرْكَبَهَا الدِّيَكَةُ فَمَا تَقُولُ فِي أَكْلِ ذَلِكَ الْبَيْضِ قَالَ فَقَالَ إِنَّ الْبَيْضَ إِذَا كَانَ مِمَّا يُؤْكَلُ لَحْمُهُ فَلَا بَأْسَ بِأَكْلِهِ فَهُوَ حَلَالٌ . قَالَ الشَّيْخُ رَحِمَهُ اللَّهُ - وَالسُّنَّةُ فِي الصَّيْدِ بِالْكِلَابِ الْمُعَلَّمَةِ دُونَ مَا سِوَاهَا مِنَ الْجَوَارِحِ

[ الحديث 87 ]

87 يَدُلُّ عَلَى ذَلِكَ مَا رَوَاهُ ابْنُ أَبِي عُمَيْرٍ عَنْ حَمَّادٍ عَنِ الْحَلَبِيِّ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ ع قَالَ فِي كِتَابِ عَلِيٍّ ع - إِلَّا
ما عَلَّمْتُمْ مِنَ الْجَوارِحِ مُكَلِّبِينَ
فَهِيَ الْكِلَابُ
شرح
قوله عليه السلام : إن البيض إذا كان ظاهره أنه لا يسري حرمة الجلال إلى بيضه ، ولم أر في كلام الأصحاب تصريحا في ذلك . ويمكن حمله على ما إذا لم يبلغ حد الجلل ، بل ظاهر قوله عليه السلام " مما يؤكل لحمه " ذلك ، والله يعلم . الحديث السابع والثمانون : صحيح . قوله صلوات الله عليه : فهي الكلاب أي : المراد بالجوارح الكلاب بقرينة الحال . وفي الكافي هكذا : في كتاب علي عليه السلام في قول الله عز وجل "وَما عَلَّمْتُمْ مِنَ الْجَوارِحِ« 1 » " إلخ . وهو الظاهر .
هامش
( 1 ) فرع الكافي 6 / 202 ، ح 1 .