[ الحديث 26 ]
26 عَلِيُّ بْنُ الْحَسَنِ عَنْ يَعْقُوبَ بْنِ يَزِيدَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ أَبِي عُمَيْرٍ عَنْ جَمِيلٍ عَنْ زُرَارَةَ وَمُحَمَّدِ بْنِ مُسْلِمٍ عَنْ أَحَدِهِمَا ع قَالَ لَا مُبَارَاةَ إِلَّا عَلَى طُهْرٍ مِنْ غَيْرِ جِمَاعٍ بِشُهُودٍ .
[ الحديث 27 ]
27 مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ عَنْ عَلِيِّ بْنِ إِبْرَاهِيمَ عَنْ أَبِيهِ عَنِ ابْنِ أَبِي عُمَيْرٍ عَنْ حَمَّادٍ عَنِ الْحَلَبِيِّ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ ع قَالَ سَأَلْتُهُ عَنْ قَوْلِ اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ
وَإِنِ امْرَأَةٌ خافَتْ مِنْ بَعْلِها نُشُوزاً أَوْ إِعْراضاً
فَقَالَ هِيَ الْمَرْأَةُ الَّتِي تَكُونُ عِنْدَ الرَّجُلِ فَيَكْرَهُهَا فَيَقُولُ لَهَا إِنِّي أُرِيدُ أَنْ أُطَلِّقَكِ فَتَقُولُ لَهُ لَا تَفْعَلْ إِنِّي أَكْرَهُ أَنْ يُشْمَتَ بِي وَلَكِنِ انْظُرْ لَيْلَتِي فَاصْنَعْ بِهَا مَا شِئْتَ وَمَا كَانَ سِوَى ذَلِكَ مِنْ شَيْءٍ فَهُوَ لَكَ وَدَعْنِي عَلَى حَالَتِي فَهُوَ قَوْلُهُ تَعَالَى -
فَلا جُناحَ عَلَيْهِما أَنْ يُصْلِحا بَيْنَهُما صُلْحاً
وَهَذَا هُوَ الصُّلْحُ
شرح
الحديث السادس والعشرون : موثق .
الحديث السابع والعشرون : حسن .
قوله تعالىوَإِنِ امْرَأَةٌ خافَتْ« 1 » قال الفاضل الأردبيلي قدس سره في آيات الأحكام : أي علمت . وقيل : وظنت "مِنْ بَعْلِها نُشُوزاً" أي : استعلاء وارتفاعا بنفسه عنها إلى غيرها ، إما لبغضه لها أو لكراهته منها شيئا كعلو سنها وغيره "أَوْ إِعْراضاً" يعني : انصرافا بوجهه ، أو ببعض منافعه التي كانت لها منه "فَلا جُناحَ عَلَيْهِما" أي : لا حرج ولا إثم على كل من الزوج والزوجة "أَنْ يُصْلِحا بَيْنَهُما صُلْحاً" بأن تترك المرأة له يومها ، أو تقنع عنه ببعض ما يجب لها من نفقة أو كسوة أو غير ذلك ، لتستعطفه بذلك فتستديم
هامش
( 1 ) سورةالنساء : 127 .