مِنَ النِّسَاءِ لَا تَكُونُ أَوَّلَ نَاظِرٍ إِلَى عَوْرَةٍ .
[ الحديث 2 ]
2 وَعَنْهُ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ يَحْيَى عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنِ ابْنِ فَضَّالٍ عَنْ أَبِي إِسْمَاعِيلَ الصَّيْقَلِ عَنْ أَبِي يَحْيَى الرَّازِيِّ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ ع قَالَ إِذَا وُلِدَ لَكُمُ الْمَوْلُودُ أَيَّ شَيْءٍ تَصْنَعُونَ بِهِ قُلْتُ لَا أَدْرِي مَا يُصْنَعُ بِهِ قَالَ فَخُذْ عَدَسَةَ جَاوَشِيرَ فَدُفْهُ بِمَاءٍ ثُمَّ قَطِّرْ فِي أَنْفِهِ فِي الْمَنْخِرِ الْأَيْمَنِ قَطْرَتَيْنِ وَفِي الْأَيْسَرِ قَطْرَةً وَأَذِّنْ فِي أُذُنِهِ الْأَيْمَنِ وَأَقِمْ فِي الْأَيْسَرِ تَفْعَلُ ذَلِكَ قَبْلَ أَنْ تُقْطَعَ سُرَّتُهُ فَإِنَّهُ لَا يَفْزَعُ أَبَداً وَلَا تُصِيبُهُ أُمُّ الصِّبْيَانِ
شرح
النساء لما كان دأبهن المسارعة إلى النظر إلى العورة لتعرف كونه ذكرا أو أنثى لا يكن حاضرات ، لئلا يكون أول نظر الناظر إلى عورته ، وربما يقرأ بالياء أي لا يكون أول نظر الطفل إلى غير المحرم ، ولا يخفى بعده .
الحديث الثاني : مجهول .
قوله عليه السلام : فدفه من الدوف كما في الكافي « 1 » . قال في القاموس : الدوف الخلط والبل بماء ونحوه « 2 » .
وفي بعض النسخ " فدقه " بالقاف وهو تصحيف .
وفي النهاية : فيه " لم تضره أم الصبيان " يعني الريح التي تعرض لهم ، فربما غشي عليهم منها . « 3 »
هامش
( 1 ) فروع الكافي 6 / 23 ، ح 1 .
( 2 ) القاموس المحيط 3 / 141 .
( 3 ) نهاية ابن الأثير 1 / 68 .