فَسَلُوا عَنْهُنَّ .
[ الحديث 10 ]
10 وَأَمَّا مَا رَوَاهُ مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ عَنْ أَبِي الْجَوْزَاءِ عَنِ الْحُسَيْنِ بْنِ عُلْوَانَ عَنْ عَمْرِو بْنِ خَالِدٍ عَنْ زَيْدِ بْنِ عَلِيٍّ عَنْ آبَائِهِ عَنْ عَلِيٍّ ع قَالَ حَرَّمَ رَسُولُ اللَّهِ ص يَوْمَ خَيْبَرَ لُحُومَ الْحُمُرِ الْأَهْلِيَّةِ وَنِكَاحَ الْمُتْعَةِ .
فَإِنَّ هَذِهِ الرِّوَايَةَ وَرَدَتْ مَوْرِدَ التَّقِيَّةِ وَعَلَى مَا يَذْهَبُ إِلَيْهِ مُخَالِفُو الشِّيعَةِ وَالْعِلْمُ حَاصِلٌ لِكُلِّ مَنْ سَمِعَ الْأَخْبَارَ أَنَّ مِنْ دِينِ أَئِمَّتِنَا ع إِبَاحَةَ الْمُتْعَةِ فَلَا يَحْتَاجُ إِلَى الْإِطْنَابِ فِيهِ وَإِذَا أَرَادَ الْإِنْسَانُ أَنْ يَتَزَوَّجَ مُتْعَةً فَعَلَيْهِ بِالْعَفَائِفِ مِنْهُنَّ الْعَارِفَاتِ دُونَ مَنْ لَا مَعْرِفَةَ لَهَا مِنْهُنَّ
[ الحديث 11 ]
11 مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ يَحْيَى عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنِ الْعَبَّاسِ
شرح
بالمتعة ، وعلى الثاني فالمراد أنهن غير مأمونات على العدة أو الإذاعة ، كذا أفاد الوالد العلامة قدس سره .
وقال في الشرائع : ويستحب أن تكون مؤمنة عفيفة ، وأن يسألها عن حالها مع التهمة ، وليس شرطا في الصحة . « 1 » الحديث العاشر : ضعيف أو موثق .
قوله : فإن هذه الرواية الأظهر أنه من مفتريات الزيدية ، كما يظهر من أكثر أخبارهم .
الحديث الحادي عشر : مجهول .
هامش
( 1 ) شرائع الإسلام 2 / 304 .