الجزء الحادي عشر
[ تتمة كتاب التجارات ]
5 بَابُ الْعُيُوبِ الْمُوجِبَةِ لِلرَّدِّ
[ الحديث 1 ]
1 الْحُسَيْنُ بْنُ سَعِيدٍ عَنْ مُوسَى بْنِ بَكْرٍ عَنْ زُرَارَةَ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ ع قَالَ أَيُّمَا رَجُلٍ اشْتَرَى شَيْئاً وَبِهِ عَيْبٌ أَوْ عَوَرٌ لَمْ يَتَبَرَّأْ إِلَيْهِ وَلَمْ يَبْرَأْ بِهِ وَأَحْدَثَ فِيهِ بَعْدَ مَا قَبَضَهُ شَيْئاً وَعَلِمَ بِذَلِكَ الْعَوَرِ أَوْ بِذَلِكَ الْعَيْبِ إِنَّهُ يُمْضَى عَلَيْهِ الْبَيْعُ وَيُرَدُّ عَلَيْهِ بِقَدْرِ مَا يَنْقُصُ مِنْ ذَلِكَ الدَّاءِ وَالْعَيْبِ مِنْ ثَمَنِ ذَلِكَ لَوْ لَمْ يَكُنْ بِهِ
شرح
باب العيوب الموجبة للرد أي : الموجبة لجواز الرد ، أو على البائع قبول الرد .
الحديث الأول : ضعيف على المشهور معتبر .
وفي القاموس : العوار مثلثة العيب . « 1 » فالترديد من الراوي ، أو يخص بنوع من العيب كالداء ، والعيب بنوع آخر .
ويدل على سقوط خيار الرد بالعيب بتبري البائع منه ، أو علم المشتري ،
هامش
( 1 ) القاموس 2 / 97 .