فِيهَا ثُمَّ لَا يُخْلِفَ عَلَيْهِ وَلَا يَأْجُرَهُ .
[ الحديث 33 ]
33 أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدٍ عَنْ مُعَمَّرِ بْنِ خَلَّادٍ قَالَ سَمِعْتُ أَبَا الْحَسَنِ ع يَقُولُ كَانَ أَبُو جَعْفَرٍ ع يَقُولُ لَمْ يَخُنْكَ الْأَمِينُ وَلَكِنِ ائْتَمَنْتَ الْخَائِنَ .
[ الحديث 34 ]
34 أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عِيسَى عَنْ عَلِيِّ بْنِ الْحَكَمِ عَنْ عِمْرَانَ بْنِ عَاصِمٍ
شرح
عليك ، أي : كان عليك خليفة وخلف عليك خيرا أو بخير . ولمن هلك له ما يعتاض منه : أخلف الله لك وعليك ، وخلف الله لك . أو يجوز خلف الله عليك في المال ونحوه ، ويجوز في مضارعه يخلف كيمنع نادرا . « 1 » الحديث الثالث والثلاثون : صحيح .
قوله عليه السلام : ولكن ائتمنت الخائن يعني أنك قصرت في دفع مالك إلى من خانك ، فإنه ينبغي لك أن لا تدفع مالك إلا إلى من جربته بالأمانة .
الحديث الرابع والثلاثون : مجهول .
وفي الرجال عمار بن عبد الحميد أبو عاصم السجستاني « 2 » ، وأما عمران بن أبي عاصم وعمران بن عاصم ، فليسا بمذكورين في كتب الرجال من الخاصة والعامة .
وبعض رواية الكافي « 3 » عمار بن أبي عاصم ، والظاهر أن " ابن " من طغيان قلم الناسخ ، كما هو المضروب بخط الشهيد الثاني طاب ثراه .
هامش
( 1 ) القاموس 3 / 138 .
( 2 ) رجال الشيخ ص 251 .
( 3 ) فروع الكافي 5 / 298 ، ح 1 .