تخطي إلى المحتوى الرئيسي

ملاذ الأخيار في فهم تهذيب الأخبار — صفحة 370

مساهمون:

ص٣٧٠
ذَلِكَ وَأَكْثَرَ فَيَعْمُرُهَا وَيُؤَدِّي مَا خَرَجَ عَلَيْهَا وَلَا يَدْخُلُ الْعُلُوجُ فِي شَيْءٍ مِنَ الْقَبَالَةِ لِأَنَّهُ لَا يَحِلُّ .

[ الحديث 26 ]

26 أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدٍ عَنْ عُثْمَانَ بْنِ عِيسَى عَنْ سَمَاعَةَ قَالَ سَأَلْتُهُ عَنْ رَجُلٍ يَتَقَبَّلُ الْأَرْضَ بِطِيبَةِ نَفْسِ أَهْلِهَا عَنْ شَرْطٍ يُشَارِطُهُمْ عَلَيْهِ إِنْ هُوَ رَمَّ فِيهَا مَرَمَّةً أَوْ جَدَّدَ فِيهَا بِنَاءً فَإِنَّ لَهُ أَجْرَ بُيُوتِهَا إِلَّا الَّذِي كَانَ فِي أَيْدِي دَهَاقِينِهَا أَوَّ لًا قَالَ فَإِنْ كَانَ قَدْ دَخَلَ فِي قَبَالَةِ الْأَرْضِ عَلَى أَمْرٍ مَعْلُومٍ فَلَا يَعْرِضْ لِمَا فِي أَيْدِي دَهَاقِينِهَا إِلَّا أَنْ يَكُونَ قَدِ اشْتَرَطَ عَلَى أَصْحَابِ الْأَرْضِ مَا فِي أَيْدِي الدَّهَاقِينِ
شرح
قوله عليه السلام : ولا يدخل العلوج أي : لا يدخل جزية العلوج في القبالة ، أو لا يدخل العلوج في القبالة ، بأن يستأجر الأرض مع العلوج ، لأنهم أحرار ينزلون حيث شاءوا . وقال الوالد رحمه الله : لعله كان معروفا في ذلك الزمان ، كما في بعض المحال من بلادنا ، فإن للرعايا مدخلا عظيما في قيمة الملك وأجرته . وقيل : المراد به أنه لا يشرك العلوج مع نفسه في القبالة على الكراهة ، والأول أظهر عندي ، والظاهر أن الكليني أيضا هكذا فهمه . الحديث السادس والعشرون : موثق . قوله : فإن كان قد دخل كان في العبارة سقطا ، وفي الكافي " قال : إذا كان " « 1 » وهو الصواب . وقال الوالد العلامة طاب ثراه : الغرض أنه إذا زرع عاملا قرية خربة وشرط
هامش
( 1 ) فروع الكافي 5 / 269 ، ح 4 .