الْمُنَادِي قَدْ بَرِئْتُ مِنْهَا فَيَقُولُ لَهُ الْمُشْتَرِي لَمْ أَسْمَعِ الْبَرَاءَةَ مِنْهَا أَ يُصَدَّقُ فَلَا يَجِبَ عَلَيْهِ الثَّمَنُ أَمْ لَا يُصَدَّقُ فَيَجِبَ عَلَيْهِ الثَّمَنُ فَكَتَبَ ع عَلَيْهِ الثَّمَنُ .
[ الحديث 30 ]
30 عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ عَنْ أَبِيهِ عَنِ النَّوْفَلِيِّ عَنِ السَّكُونِيِّ عَنْ جَعْفَرٍ عَنْ أَبِيهِ ع أَنَّ عَلِيّاً ع قَضَى فِي رَجُلٍ اشْتَرَى مِنْ رَجُلٍ عُكَّةً فِيهَا سَمْنٌ احْتَكَرَهَا حُكْرَةً فَوَجَدَ فِيهَا رُبّاً فَخَاصَمَهُ إِلَى عَلِيٍّ ع فَقَالَ لَهُ عَلِيٌّ ع لَكَ بِكَيْلِ الرُّبِّ سَمْناً فَقَالَ لَهُ الرَّجُلُ إِنَّمَا بِعْتُهُ مِنْكَ حُكْرَةً فَقَالَ لَهُ عَلِيٌّ ع إِنَّمَا اشْتَرَى مِنْكَ سَمْناً وَلَمْ يَشْتَرِ مِنْكَ رُبّاً
شرح
قوله : فربما زهد أي : لم يرتض به ورغب عنه ، وحمل على ما إذا ادعى عدم السماع مع اعترافه بصدور التبري عن المنادي ، أو ثبوت ذلك بالبينة ، فيكون دعواه عدم السماع منافيا للظاهر فلا يسمع .
وقال الوالد العلامة برد الله مضجعه : يدل على ترجيح الظاهر على الأصل ، فإنه يستبعد أن يسمع جميع كلامه ولا يسمع تبريه من العيوب .
الحديث الثلاثون : ضعيف على المشهور .
وقال في الصحاح : العكة بالضم آنية السمن « 1 » . انتهى .
وفي القاموس : الرب بالضم ثفل السمن . « 2 » وفي بعض النسخ " فوجد فيها زيتا " والأول أصوب .
وفي النهاية : فيه " إنه كان يشتري العير حكرة " أي : جملة ، وقيل : جزافا
هامش
( 1 ) صحاح اللغة 4 / 1600 .
( 2 ) القاموس 1 / 71 .